بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، فأذروا نصفه في البر، ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، فلما مات فعلوا به ذلك، فأمر الله تعالى البحر فجمع ما فيه، وأمر البر فجمع ما فيه، ثم قال له: لم فعلت هذا، قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم، فغفر له" . (ق٢٤١ب)