بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ , إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللَّهِ , وَهُوَ كَذَلِكَ , وَمُوسَى نَجِيُّ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ , وَعِيسَى كَلِمتُهُ ورُوحُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ , وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ , أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلَا فَخْرَ , وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ , وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكِ حِلَقَ الْجَنَّةِ , ويَفْتَحُ الباب لِي فَيُدْخِلُنِيهَا , وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ , وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ , وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ الْأَوَّلِينَ , وَالْآخِرِينَ عَلَى اللَّهِ (ق١٣٦ب) ولا فخر ". (ق١٣٧أ)