البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قبل أن تأتي: «ما مِنْكُم مِن أَحَدٍ يَتَوضَأُ، فَيُبْلِغُ الوُضوء، فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شَرِيكَ لَه، وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسولُه، إلا فُتِحَت لَه أَبوابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِية، يَدْخُلُ مِن أَيِّها شَاءَ» . أخرجه مسلم في الصحيح ، من حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح بالإسنادين، دون إسناد عبد الوهاب. وهذا لا يُخَالِفُ حَديثَ سَهْلٍ، وأَبِي هُرَيْرَة، وكَأَنَّ هَذا: ومَن أَنْفَقَ زَوْجَيْن في سبيل الله، يُدْعَى مِن الأَبْوَابِ كُلِّها، وكذلك كل مَن وَرَد الخَبر بِأَن يُدعَى مِن الأبواب كلها.