السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن عبد الله بن سعد عن عمي عن ابن أخي الزهري عن عمه عن عبد الرحمن بن هرمز
٢٩٣٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن سَعْدٍ، حَدَّثنا عَمِّي، حَدَّثنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيُّ، عَن عَمِّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن هُرْمُزَ، عَن عَبدِ اللهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا فِي الصَّلاَةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: إِنِّي أَقُولُ مَا لِيَ أُنَازَعُ القُرْآنَ؟ فَانْتَهَى النَّاسُ، عَن القِرَاءَةِ حِينَ قَالَ ذَلِكَ.
قَالَ يَعقُوبُ بن سُفيَانَ: هَذَا خَطَأٌ لاَ شَكَّ فِيهِ، وَلاَ ارْتِيَابَ.
ورَواه مَالِكٌ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَاللَّيْثُ بن سَعْدٍ، وَيُونُسُ بن يَزِيدَ، وَالزُّبَيْدِيُّ كُلُّهُمْ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن ابْنِ أُكَيْمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
قَالَ الشَّيْخُ: فِي صِحَّةِ هَذَا الحَدِيثِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَظَرٌ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ رِوَايَةَ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ وَهُوَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ لَمْ يُحَدِّثْ إِلاَّ بِهَذَا الحَدِيثِ وَحْدَهُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ غَيْرُ الزُّهْرِيِّ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ مِنْ مَعْرِفَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ رَآهُ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بن المُسَيَّبِ وَفِيمَا.
أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، أَنَّ أَبَا بَحْرٍ البَرْبَهَارِيَّ، أَخْبَرَهُمْ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى قَالَ: قَالَ الحُمَيْدِيُّ فِي حَدِيثِ ابْنِ أُكَيْمَةَ: هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ رَجُلٌ مَجْهُولٌ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُهُ قَطُّ.
قَالَ الشَّيْخُ فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَن العَلاَءِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِي السَّائِبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: إِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الإِمَامِ قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعِي وَقَالَ: يَا فَارِسِيُّ: اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ. وَأَبو هُرَيْرَةَ رَاوِي الحَدِيثَيْنِ دَلِيلٌ عَلَى ضِعْفِ رِوَايَةِ ابْنِ أُكَيْمَةَ، أَوْ أَرَادَ بِمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ أُكَيْمَةَ المَنْعَ، عَن الجَهْرِ بِالقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ أَوِ المَنْعَ عَن قِرَاءَةِ السُّورَةِ فِيمَا يَجْهَرُ فِيهِ بِالقِرَاءَةِ وَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ الوَارِدِ فِي هَذَا البَابِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي البَابِ الَّذِي يَلِيهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن عبد الله بن سعد عن عمي عن ابن أخي الزهري عن عمه عن عبد الرحمن بن هرمز
٢٩٣٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن سَعْدٍ، حَدَّثنا عَمِّي، حَدَّثنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيُّ، عَن عَمِّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن هُرْمُزَ، عَن عَبدِ اللهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا فِي الصَّلاَةِ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: إِنِّي أَقُولُ مَا لِيَ أُنَازَعُ القُرْآنَ؟ فَانْتَهَى النَّاسُ، عَن القِرَاءَةِ حِينَ قَالَ ذَلِكَ.
قَالَ يَعقُوبُ بن سُفيَانَ: هَذَا خَطَأٌ لاَ شَكَّ فِيهِ، وَلاَ ارْتِيَابَ.
ورَواه مَالِكٌ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَاللَّيْثُ بن سَعْدٍ، وَيُونُسُ بن يَزِيدَ، وَالزُّبَيْدِيُّ كُلُّهُمْ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن ابْنِ أُكَيْمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
قَالَ الشَّيْخُ: فِي صِحَّةِ هَذَا الحَدِيثِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَظَرٌ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ رِوَايَةَ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ وَهُوَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ لَمْ يُحَدِّثْ إِلاَّ بِهَذَا الحَدِيثِ وَحْدَهُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ غَيْرُ الزُّهْرِيِّ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ مِنْ مَعْرِفَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ رَآهُ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بن المُسَيَّبِ وَفِيمَا.
أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، أَنَّ أَبَا بَحْرٍ البَرْبَهَارِيَّ، أَخْبَرَهُمْ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى قَالَ: قَالَ الحُمَيْدِيُّ فِي حَدِيثِ ابْنِ أُكَيْمَةَ: هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ رَجُلٌ مَجْهُولٌ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُهُ قَطُّ.
قَالَ الشَّيْخُ فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَن العَلاَءِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِي السَّائِبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: إِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الإِمَامِ قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعِي وَقَالَ: يَا فَارِسِيُّ: اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ. وَأَبو هُرَيْرَةَ رَاوِي الحَدِيثَيْنِ دَلِيلٌ عَلَى ضِعْفِ رِوَايَةِ ابْنِ أُكَيْمَةَ، أَوْ أَرَادَ بِمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ أُكَيْمَةَ المَنْعَ، عَن الجَهْرِ بِالقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ أَوِ المَنْعَ عَن قِرَاءَةِ السُّورَةِ فِيمَا يَجْهَرُ فِيهِ بِالقِرَاءَةِ وَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ الوَارِدِ فِي هَذَا البَابِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي البَابِ الَّذِي يَلِيهِ. ٢/١٥٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَعقوبُ بنُ سُفيانَ: هذا خَطأٌ لا شَكَّ فيه ولا ارتيابَ.
ورواه مالكٌ ومَعمَرٌ وابنُ عُيَينَةَ واللَّيثُ بنُ سَعدٍ ويونُسُ بنُ يَزيدَ والزُّبَيدِىُّ كُلُّهُم عن الزُّهرِىِّ، عن ابنِ أُكَيمَةَ، عن أبى هُرَيرَةَ.
قالَ الشيخُ: فى صِحَّةِ هذا الحَديثِ عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- نَظَرٌ؛ وذَلِكَ لأنَّ راوِيَه ابنُ أُكَيمَةَ اللَّيثِىُّ وهو رجلٌ مَجهولٌ، لم يُحَدِّثْ إِلا بهَذا الحَديثِ وحدَه، ولَم يُحَدِّثْ عنه غَيرُ الزُّهرِىِّ، ولَم يَكُنْ عندَ الزُّهرِىِّ مِن مَعرِفَتِه أَكثَرُ مِن أَن رآه يُحَدِّثُ سَعيدَ بنَ المُسَيَّبِ.
وفيما أخبرَنا أبو سعيدٍ يَحيَى بنُ محمدِ بنِ يَحيَى، أَنَّ أبا بَحرٍ البَربَهارِىَّ أخبرَهُم، حدَّثَنا بشرُ بنُ موسَى قال: قال الحُمَيدِىُّ فى حَديثِ ابنِ أُكَيمَةَ: هذا حَديثٌ رواه رجلٌ مَجهولٌ لم يُرْوَ عنه غَيرُه قَطُّ (٢) .
قالَ الشيخُ: وفِى الحَديثِ الثّابِتِ عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ عن أبى السّائبِ عن أبى هريرةَ عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهِىَ خِداجٌ" . فقُلتُ: يا أبا هريرةَ إِنِّى أَكونُ أَحيانًا وراءَ الإمامِ؟ قال: فغَمَزَ ذِراعِى وقالَ: يا فارِسِىُّ، اقرأْ بها فى نَفسِكَ (٣) . وأبو هريرةَ راوِى الحديثَينِ، دَليلٌ
على ضَعفِ رِوايَةِ ابنِ أُكَيمَةَ، أَو أَرادَ بما فى حَديثِ ابنِ أُكَيمَةَ المَنعَ عن الجَهرِ بالقراءةِ خَلفَ الإمامِ، أَوِ المَنعَ عن قراءةِ السّورَةِ فيما يُجهَرُ فيه بالقراءةِ، وهو مِثلُ حَديثِ عِمرانَ بنِ حَصينٍ الوارِدِ فى هذا البابِ، وهو مَذكورٌ فى البابِ الذى يَليهِ.
بابُ مَن قال: لا يَقرأُ خَلفَ الإِمامِ على الإطلاقِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَعقوبُ بنُ سُفيانَ: هذا خَطأٌ لا شَكَّ فيه ولا ارتيابَ.
ورواه مالكٌ ومَعمَرٌ وابنُ عُيَينَةَ واللَّيثُ بنُ سَعدٍ ويونُسُ بنُ يَزيدَ والزُّبَيدِىُّ كُلُّهُم عن الزُّهرِىِّ، عن ابنِ أُكَيمَةَ، عن أبى هُرَيرَةَ.
قالَ الشيخُ: فى صِحَّةِ هذا الحَديثِ عن النبىِّ ﷺ نَظَرٌ؛ وذَلِكَ لأنَّ راوِيَه ابنُ أُكَيمَةَ اللَّيثِىُّ وهو رجلٌ مَجهولٌ، لم يُحَدِّثْ إِلا بهَذا الحَديثِ وحدَه، ولَم يُحَدِّثْ عنه غَيرُ الزُّهرِىِّ، ولَم يَكُنْ عندَ الزُّهرِىِّ مِن مَعرِفَتِه أَكثَرُ مِن أَن رآه يُحَدِّثُ سَعيدَ بنَ المُسَيَّبِ.
وفيما أخبرَنا أبو سعيدٍ يَحيَى بنُ محمدِ بنِ يَحيَى، أَنَّ أبا بَحرٍ البَربَهارِىَّ أخبرَهُم، حدَّثَنا بشرُ بنُ موسَى قال: قال الحُمَيدِىُّ فى حَديثِ ابنِ أُكَيمَةَ: هذا حَديثٌ رواه رجلٌ مَجهولٌ لم يُرْوَ عنه غَيرُه قَطُّ (¬٢).
قالَ الشيخُ: وفِى الحَديثِ الثّابِتِ عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ عن أبى السّائبِ عن أبى هريرةَ عن النبىِّ ﷺ: "مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهِىَ خِداجٌ". فقُلتُ: يا أبا هريرةَ إِنِّى أَكونُ أَحيانًا وراءَ الإمامِ؟ قال: فغَمَزَ ذِراعِى وقالَ: يا فارِسِىُّ، اقرأْ بها فى نَفسِكَ (¬٣). وأبو هريرةَ راوِى الحديثَينِ، دَليلٌ
على ضَعفِ رِوايَةِ ابنِ أُكَيمَةَ، أَو أَرادَ بما فى حَديثِ ابنِ أُكَيمَةَ المَنعَ عن الجَهرِ بالقراءةِ خَلفَ الإمامِ، أَوِ المَنعَ عن قراءةِ السّورَةِ فيما يُجهَرُ فيه بالقراءةِ، وهو مِثلُ حَديثِ عِمرانَ بنِ حَصينٍ الوارِدِ فى هذا البابِ، وهو مَذكورٌ فى البابِ الذى يَليهِ.
بابُ مَن قال: لا يَقرأُ خَلفَ الإِمامِ على الإطلاقِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.