تفرد به النسائي ، والتفرد ليس بعلة قادحة ، فكل إمام تفرد برواية أحاديث عن غيره ، ولا يكون علة قادحة إلا إذا خالف الثقات ولم يوجد ما يقويه ، والحديث صحيح وقال عن الحديث الذي بعده (٢٠) رقم(٨٨٥٨) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة والحديث في صحيح مسلم بسياق أتم برقم(٧٢٨٨) المكنز الحديث (٢٩) رقم(٨٨٦٨) قال عنه تفرد به النسائي .. ولم يزد ، وهذا ليس بتخريج أصلاً !!! وهو حديث حسن الحديث (٣٨) رقم(٨٨٧٩) قال عنه تفرد به النسائي ! قلت : هو حديث صحيح قلت : ومن هفواته أن الإمام النسائي يذكر الحديث مختصرا من طريق ومطولا من طريق آخر ، فلا يقوم المحقق بتخريج الطريق المختصر وإنما يحيل على الآخر ، وهذا ليس بسديد فهو حديث مفصول عن الذي بعده كالحديث (٣٩) رقم(٨٨٨١) وقد أخرجه البخاري بهذا اللفظ مقتصرا على أوله ،و هذه طريقة المحدثين عادة يحدثون بالحديث حسب المقام أو أن الراوي رواه مرتين مرة مختصرا ومرة مطولا وكذلك فهو لا يتعرض لشرح الحديث بتاتاً في سائر الكتاب الطبعة الرابعة - وهي موجودة بموقع جامع الحديث النبوي وهذه طريقتهم في العمل : منهج العمل في ضبط النصوص تمهيد: