مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن يعقوب بن إبراهيم عن أبي عن بن إسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ أخو بنى عبد الأشهل عن محمود بن لبيد الأشهلي

٢٣٦٦٨ - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن بن إسحاق حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ أخو بنى عبد الأشهل عن محمود بن لبيد أخي بنى عبد الأشهل قال لما قدم أبو الجليس أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بنى عبد الأشهل فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتاهم فجلس إليهم فقال لهم : هل لكم إلى خير مما جئتم له قالوا وما ذاك قال أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئا وأنزل على كتاب ثم ذكر الإسلام وتلا عليهم القرآن فقال إياس بن معاذ وكان غلاما حدثا أي قوم هذا والله خير مما جئتم له قال فأخذ أبو جليس أنس بن رافع حفنة من البطحاء فضرب بها في وجه إياس بن معاذ وقام رسول الله صلى الله عليه و سلم عنهم وانصرفوا إلى المدينة فكانت وقعه بعاث بين الأوس والخزرج قال ثم لم يلبث إياس بن معاذ ان هلك قال محمود بن لبيد فأخبرني من حضره من قومي عند موته انهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه حتى مات فما كانوا يشكون ان قد مات مسلما لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم ما سمع تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.