السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٠٥- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُوسَى بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا حِبَّانُ بن يَسَارٍ الكِلاَبِيُّ، حَدَّثَنِي أَبو مُطَرِّفٍ عُبَيدُ اللهِ بن طَلْحَةَ بن عَبدِ اللهِ بن كَرِيزٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الهَاشِمِيُّ، عَن المُجْمِرِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ البَيْتِ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
فَكَأَنَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَفْرَدَ أَزْوَاجَهُ وَذُرِّيَّتَهُ بِالذِّكْرِ عَلَى وَجْهِ التَّأْكِيدِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى التَّعْمِيمِ؛ لِيُدْخِلَ فِيهَا غَيْرَ الأَزْوَاجِ وَالذُّرِّيَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلى الله تعالى عَلَيهِ وأهله وَسَلمَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٠٥- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُوسَى بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا حِبَّانُ بن يَسَارٍ الكِلاَبِيُّ، حَدَّثَنِي أَبو مُطَرِّفٍ عُبَيدُ اللهِ بن طَلْحَةَ بن عَبدِ اللهِ بن كَرِيزٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الهَاشِمِيُّ، عَن المُجْمِرِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ البَيْتِ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
فَكَأَنَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَفْرَدَ أَزْوَاجَهُ وَذُرِّيَّتَهُ بِالذِّكْرِ عَلَى وَجْهِ التَّأْكِيدِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى التَّعْمِيمِ؛ لِيُدْخِلَ فِيهَا غَيْرَ الأَزْوَاجِ وَالذُّرِّيَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلى الله تعالى عَلَيهِ وأهله وَسَلمَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. ٢/١٥١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَن سَرَّه أَن يَكتالَ بالمِكيالِ الأوفَى إذا صَلَّى عَلَينا أَهلَ البَيتِ فليقُل: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمدٍ النبىِّ، وأَزواجِه أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وذُرّيَّتَه وأَهلِ بَيتِه، كما صَلَّيتَ على إِبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ" (٢) .
فكأنَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أَفرَدَ أَزواجَه وذُرّيَّتَه بالذِّكرِ على وجهِ التّأكيدِ، ثم رَجَعَ إلى التَّعميمِ ليَدخُلَ فيها غَيرُ الأزواجِ والذُّرّيَّةِ مِن أَهلِ بَيتِه صَلَّى اللَّهُ تعالى عليه وآلِه وسَلَّمَ وعَلَيهِم أَجمَعينَ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حِبَّانُ بْنُ يَسَارٍ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو مُطَرِّفٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَرِيزٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، عَنِ الْمُجْمِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: §
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" فَكَأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ أَزْوَاجَهُ وَذُرِّيَّتَهُ بِالذِّكْرِ عَلَى وَجْهِ التَّأْكِيدِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى التَّعْمِيمِ؛ لِيُدْخِلَ فِيهَا غَيْرَ الْأَزْوَاجِ وَالذُّرِّيَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُمَّ صَلِّ على محمدٍ النبىِّ، وأَزواجِه أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وذُرّيَّتَه وأَهلِ بَيتِه، كما صَلَّيتَ على إِبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ" (¬٢).
فكأنَّه ﷺ أَفرَدَ أَزواجَه وذُرّيَّتَه بالذِّكرِ على وجهِ التّأكيدِ، ثم رَجَعَ إلى التَّعميمِ ليَدخُلَ فيها غَيرُ الأزواجِ والذُّرّيَّةِ مِن أَهلِ بَيتِه صَلَّى اللَّهُ تعالى عليه وآلِه وسَلَّمَ وعَلَيهِم أَجمَعينَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حِبَّانُ بْنُ يَسَارٍ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو مُطَرِّفٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَرِيزٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، عَنِ الْمُجْمِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " فَكَأَنَّهُ ﷺ أَفْرَدَ أَزْوَاجَهُ وَذُرِّيَّتَهُ بِالذِّكْرِ عَلَى وَجْهِ التَّأْكِيدِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى التَّعْمِيمِ؛ لِيُدْخِلَ فِيهَا غَيْرَ الْأَزْوَاجِ وَالذُّرِّيَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ﷺ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.