السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ غير مرة
٢٩٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَبو عَبدِ الرَّحمَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُكْرَمٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن عُمَرَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَبدِ اللهِ بن دِينَارٍ، عَن شَرِيكِ بن أَبِي نَمِرٍ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: فِي بَيْتِي أُنْزِلَتْ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى فَاطِمَةَ، وَعَلِيٍّ، وَالحَسَنِ، وَالحُسَيْنِ، فَقَالَ: هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي وَفِي حَدِيثِ القَاضِي وَالسُّلَمِيِّ: هَؤُلاَءِ أَهْلِي قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا أَنَا مِنْ أَهْلِ البَيْتِ؟ قَالَ: بَلَى إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
قَالَ أَبو عَبدِ اللهِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَنَدُهُ ثِقَاتٌ رُوَاتُهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ فِي شَوَاهِدِهِ، ثُمَّ فِي مُعَارَضَتِهِ أَحَادِيثُ لاَ يَثْبُتُ مِثْلُهَا، وَفِي كِتَابِ اللهِ البَيَانُ لِمَا قَصَدْنَاهُ فِي إِطْلاَقِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الآلَ، وَمُرَادُهُ مِنْ ذَلِكَ أَزْوَاجُهُ أَوْ هُنَّ دَاخِلاَتٌ فِيهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ غير مرة
٢٩٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَبو عَبدِ الرَّحمَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن مُكْرَمٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن عُمَرَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَبدِ اللهِ بن دِينَارٍ، عَن شَرِيكِ بن أَبِي نَمِرٍ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: فِي بَيْتِي أُنْزِلَتْ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى فَاطِمَةَ، وَعَلِيٍّ، وَالحَسَنِ، وَالحُسَيْنِ، فَقَالَ: هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي وَفِي حَدِيثِ القَاضِي وَالسُّلَمِيِّ: هَؤُلاَءِ أَهْلِي قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا أَنَا مِنْ أَهْلِ البَيْتِ؟ قَالَ: بَلَى إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
قَالَ أَبو عَبدِ اللهِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَنَدُهُ ثِقَاتٌ رُوَاتُهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ فِي شَوَاهِدِهِ، ثُمَّ فِي مُعَارَضَتِهِ أَحَادِيثُ لاَ يَثْبُتُ مِثْلُهَا، وَفِي كِتَابِ اللهِ البَيَانُ لِمَا قَصَدْنَاهُ فِي إِطْلاَقِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الآلَ، وَمُرَادُهُ مِنْ ذَلِكَ أَزْوَاجُهُ أَوْ هُنَّ دَاخِلاَتٌ فِيهِ. ٢/١٥٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الشيخُ: وقَد رُوِى فى شَواهِدِه ثم فى مُعارَضَتِه أَحاديثُ لا يَثبُتُ مِثلُها، وفِى كِتابِ اللَّهِ البَيانُ لِما قَصدناه فى إِطلاقِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- الآلَ، ومُرادُه مِن ذَلِكَ أَزواجُه، أَو هُنَّ داخِلاتٌ فيهِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ غير مرة
٢٨٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: فِي بَيْتِي أُنْزِلَتْ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: ٣٣] قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فَاطِمَةَ، وَعَلِيٍّ، وَالْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ، فَقَالَ: "§هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي" وَفِي حَدِيثِ الْقَاضِي وَالسُّلَمِيِّ: "هَؤُلَاءِ أَهْلِي" قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟ قَالَ: "بَلَى إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَنَدُهُ ثِقَاتٌ رُوَاتُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: " وَقَدْ رُوِيَ فِي شَوَاهِدِهِ، ثُمَّ فِي مُعَارَضَتِهِ أَحَادِيثُ لَا يَثْبُتُ مِثْلُهَا، وَفِي كِتَابِ اللهِ الْبَيَانُ لِمَا قَصَدْنَاهُ فِي إِطْلَاقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْآلَ، وَمُرَادُهُ مِنْ ذَلِكَ أَزْوَاجُهُ أَوْ هُنَّ دَاخِلَاتٌ فِيهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الشيخُ: وقَد رُوِى فى شَواهِدِه ثم فى مُعارَضَتِه أَحاديثُ لا يَثبُتُ مِثلُها، وفِى كِتابِ اللَّهِ البَيانُ لِما قَصدناه فى إِطلاقِ النبىِّ ﷺ الآلَ، ومُرادُه مِن ذَلِكَ أَزواجُه، أَو هُنَّ داخِلاتٌ فيهِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ غير مرة
٢٨٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: فِي بَيْتِي أُنْزِلَتْ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى فَاطِمَةَ، وَعَلِيٍّ، وَالْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ، فَقَالَ: " هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي " وَفِي حَدِيثِ الْقَاضِي وَالسُّلَمِيِّ: " هَؤُلَاءِ أَهْلِي " قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟ قَالَ: " بَلَى إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَنَدُهُ ثِقَاتٌ رُوَاتُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: " وَقَدْ رُوِيَ فِي شَوَاهِدِهِ، ثُمَّ فِي مُعَارَضَتِهِ أَحَادِيثُ لَا يَثْبُتُ مِثْلُهَا، وَفِي كِتَابِ اللهِ الْبَيَانُ لِمَا قَصَدْنَاهُ فِي إِطْلَاقِ النَّبِيِّ ﷺ الْآلَ، وَمُرَادُهُ مِنْ ذَلِكَ أَزْوَاجُهُ أَوْ هُنَّ دَاخِلَاتٌ فِيهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.