الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث آخر: من حديث يزيد بن هارون عن صدقة بن موسى الدقيقي عن أبو عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس البصري عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة: ديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا، وديوان لا يغفره الله. فأما الديوان الذي لا يغفره الله: فالشرك بالله، قال الله تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة} . وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا: فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، من صوم يوم تركه، أو صلاة تركها، فإن الله يغفر ذلك – أو يتجاوز – إن شاء. وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا: فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص لا محالة" . و "صدقة بن موسى" : أبو المغيرة السلمي البصري الدقيقي، روى عنه جماعة أكابر، منهم: يزيد بن [هارون] . ذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى: "صدقة بن موسى ليس حديثه بشيء" ، وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به" ، وقال ابن رشيق عن النسائي: "صدقة الدقيقي ضعيف" . فصل في من قال: يقتل تارك الصلاة، وما استدل به أو يمكن أن يستدل به على ذلك أما من استدل على ذلك بما ذكرناه من الأحاديث المقتضية للقتال على ترك الصلاة، فليس قوله [بجيد] ، نعم في بعض الألفاظ التي ذكرناها في حديث أنس الذي رواه منصور بن سياه عنه، وقدمنا ذكر بعض الروايات: يمكن أن يستدل بها. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: [بعث] علي وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهبية، فقسمها بين أربعة، فقال رجل: يا رسول الله! اتق الله! فقال: "ويلك! أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟!" ثم ولى الرجل، فقال خالد بن الوليد: يا رسول الله! ألا أضرب عنقه؟ فقال: "لا، لعله أن يكون يصلي "، فقال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم ". وعن عبيد الله بن عدي بن الخيار: أن رجلا من الأنصار حدثه: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلس يساره، يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ "قال الأنصاري: بلى يا رسول الله! ولا شهادة له. قال:" أليس يشهد أن محمدا رسول الله؟ "قال: بلى، ولا شهادة له. قال:" أليس يصلي؟ "قال: بلى، ولا صلاة له، فقال:" أولئك الذين نهاني الله عنهم ". مخرج في" المسندين" عن الشافعي وأحمد رحمهما الله تعالى. وروى الدارقطني من حديث مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم [برجل] مخضوب اليدين والرجلين فقال: "ما هذا؟" [فقالوا] : يا رسول الله! يتشبه بالنساء. فأمر به فنحي عن المدينة إلى مكان يقال له: النقيع، وليس بالبقيع. فقيل: يا رسول الله! ألا نقتله؟ قال: "لا، إني نهيت عن قتل المصلين" . و "أبو هاشم" أدرجه أبو أحمد الحاكم تحت ترجمة: "من يعرف منهم بكنيته ولا يقف على اسمه" ، فقال: "أبو هاشم عن أبي هريرة، وروى عنه أبو يسار القرشي" . قال: "وقد أخرجنا قبل هذا: أبو هاشم الدوسي: قال لي أبو هريرة، روى عنه ابن عمر – رجل من آل حاطب بن أبي بلتعة –، فلا أدري هما اثنان أم واحد؟ وخليقا أن يكونا اثنين، لاختلاف من روى عنهما، والله عز وجل أعلم" . ثم أخرج الحاكم هذا الحديث من طريق المفضل بن يونس بالسند المذكور. قلت: وقد كان الحاكم قال: " [أبو] هاشم الدوسي: قال لي أبو هريرة، [قال] محمد بن إسماعيل:" قاله النضر" – يعني: ابن محمد –، عن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.