اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت ولا هادي لما أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة وإلا من يوم الخوف اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة والذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك وأجعل عليهم رجزك وعذابك اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق تعليق شعيب الأرنؤوط : رجاله ثقات عبيد الله بن عبد الله الزرقي إنما هو عبيد بن رفاعة وهم في اسمه هنا مروان بن معاوية الفزاري وقد جاء عنه على الجادة من طرق أخرى . . ولد في حياة النبي صلى الله عليه و سلم وروى عنه جمع ووثقه العجلي والذهبي وذكره ابن حبان في الثقات وأخرجه الحاكم ١ / ٥٠٦ - ٥٠٧ وقال : صحيح على شرطهما وتعقبه الذهبي بقوله : الشيخان لم يخرجا لعبيد وهو ثقة والحديث مع نظافة إسناده منكر أخاف أن يكون موضوعا وقد اختلف فيه على عبد الواحد بن أيمن فأخرجه النسائي في الكبرى ١٠٤٤٦ وهو في عمل اليوم والليلة ٦١٠ من طريق أبي نعيم عن عبد الواحد بن أيمن عن عبيد بن رفاعة الزرقي مرسلا وقد أشار الإمام أحمد إلى إرساله في الإسناد فقال : وقال غير الفزاري عبيد بن رفاعة الزرقي وقد أورده الذهبي مطولا في السيرة النبوية ١ / ٣١٩ - ٤٢٠ وقال : هذا حديث غريب منكر