مسند أحمد - قرطبة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد - قرطبة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبي عن هشيم بن بشير السلمي عن جعفر بن أبي وحشية اليشكري عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري أن ناسا من أصحاب

١٠٩٩٨ - حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا هشيم حدثنا أبو بشر عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فعرض لإنسان منهم في عقله أو لدغ قال فقالوا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم هل فيكم من راق فقال رجل منهم نعم فأتى صاحبهم فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ فأعطى قطيعا من غنم فأبى أن يقبل حتى أتى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له فقال يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب قال فضحك وقال ما يدريك انها رقية قال ثم قال خذوا واضربوا لي بسهم معكم تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين * "واضربوا لي بسهم معكم" قال السندي : قاله تطييبا لقلوبهم ولبيان أنه حلال طيب وأخذ منه حل أجرة تعليم القرآن وضعف بأنه لا يدل إلا على حل أخذ أجرة الطب بالقرآن والله تعالى أعلم قال الأرناؤوط : وقد جاء في تعليق المحققين أحمد شاكر وحامد الفقي على مختصر المنذري ما نصه : ليس في الحديث دلالة على أخذ الأجرة لا على قراءة القرآن ولا على تعليمه فإن أهل الحي ما طلبوا أبا سعيد ليقرأ لهم قرآنا ولا ليعلمهم وإنما طلبوه ليعالج مريضهم فطلبوه طبيبا لا قارئا ولا معلما وهو لم يجهر بما قرأ ولم يعلمهم ما قرأ ولم يكن يعلم أن في ذلك شفاء المريض ولكنه أيقن أن الله عاقب أهل الحي على منعهم أبا سعيد ورفقته حقهم من الضيافة فسلط على رئيسهم ما لسعه من الهوام ليلجئهم إلى أبي سعيد ورفقته ويضطرهم إلى أن يرضخوا لحكمه في ما يطلب من الجعل لأنه ورفقته بأشد الحاجة إلى الطعام كل هذا فهمه أبو سعيد وصحبه وعلى ذلك لم يقع من أبي سعيد ولا صحبه أنهم فعلوا ذلك مرة أخرى ولو أنهم فهموا ذلك على أنه قاعدة مضطردة لفعلوه ولتتابعوا على فعله ولاشتهر ذلك والله أعلم قال الأرناؤوط : وقد ثبت عنه صلى الله عليه و سلم النهي عن أخذ الأجرة على تلاوة القرآن وعلى تعليمه فقد روى ابن أبي شيبة ٢ / ٤٠٠ وأحمد ٣ / ٤٢٨ و ٤٤٤ وأبو يعلى ١٥١٨ عن عبد الرحمن بن شبل الأنصاري : قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : "اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به" وإسناده قوي كما قال الحافظ في الفتح . وروى أحمد ٥ / ٣٢٤ والحاكم ٣ / ٣٥٦ عن عبادة بن الصامت قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يشغل فإذا قدم رجل مهاجر على رسول الله صلى الله عليه و سلم دفعه إلى رجل يعلمه القرآن فدفع إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا وكان معي في البيت أعشيه عشاء أهل البيت فكنت أقرئه القرآن فانصرف انصرافة إلى أهله فرأى أن عليه حقا فأهدى إلي قوسا لم أر أجود منها عودا ولا أحسن منها عطفا فأتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت ما ترى يا رسول الله فيها فقال : "جمرة بين كتفيك تقلدتها أو تعلقتها" وإسناده صحيح وصححه الحاكم ووافقه الذهبي

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.