جامع الرويات

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الرويات
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن العلاء عن أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبو بردة بن أبي موسى الأشعري عن عبد الله بن قيس الأشعريليس من الرواة: ١/ ٩٢ · سئل

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ وَأَنَا أُصَلِّي فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ * [رواه البخاري] - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم خَرَجَ فَقَامَ عَبْدُاللَّهِ بْن حُذَافَةَ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم نَبِيًّا فَسَكَتَ * [رواه البخاري] - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْن غَيْلَانَ وَمُحَمَّد بْن قُدَامَةَ السُّلَمِيُّ وَيَحْيَى بْن مُحَمَّد اللُّؤْلُؤِيُّ وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ قَالَ مَحْمُودٌ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْن شُمَيْلٍ و قَالَ الْآخَرَانِ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم عَنْ أَصْحَابِهِ شَيْءٌ فَخَطَبَ فَقَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا قَالَ فَمَا أَتَى عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم يَوْمٌ أَشَدُّ مِنْهُ قَالَ غَطَّوْا رُءُوسَهُمْ وَلَهُمْ خَنِينٌ قَالَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّد نَبِيًّا قَالَ فَقَامَ ذَاكَ الرَجُل فَقَالَ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ فُلَانٌ فَنَزَلَتْ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) * [رواه مسلم] - وحدثنا مُحَمَّد بْن مَعْمَر بْن رِبْعِيٍّ الْقَيْسِيُّ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْن عُبَادَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْن أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْن مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَجُل يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ فُلَانٌ وَنَزَلَتْ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) تَمَامَ الْآيَةِ * [رواه مسلم] - وحدثني حَرْمَلَةُ بْن يَحْيَى بْن عبدالله بْن حَرْمَلَةَ بْن عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ أَخْبَرَنَا ابْن وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْن شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى لَهُمْ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ وَذَكَرَ أَنَّ قَبْلَهَا أُمُورًا عِظَامًا ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْنِي عنه فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونَنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا قَالَ أَنَسُ بْن مَالِكٍ فَأَكْثَرَ النَّاسُ الْبُكَاءَ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم وَأَكْثَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم أَنْ يَقُولَ سَلُونِي فَقَامَ عبدالله بْن حُذَافَةَ فَقَالَ مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ فَلَمَّا أَكْثَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم مِنْ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي بَرَكَ عُمَرُ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّد رَسُولًا قَالَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم حِينَ قَالَ عُمَرُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم أَوْلَى وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّد بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قَالَ ابْن شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُبَيْد اللَّهِ بْن عبدالله بْن عُتْبَةَ قَالَ قَالَتْ أُمُّ عبدا لله بْن حُذَافَةَ لِعبدالله بْن حُذَافَةَ مَا سَمِعْتُ بِابْن قَطُّ أَعَقَّ مِنْكَ أَأَمِنْتَ أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ قَدْ قَارَفَتْ بَعْضَ مَا تُقَارِفُ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَتَفْضَحَهَا عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ قَالَ عبدالله بْن حُذَافَةَ وَاللَّهِ لَوْ أَلْحَقَنِي بِعَبْدٍ أَسْوَدَ لَلَحِقْتُهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْن حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَر ح وحدثناعبدالله بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ كِلَاهُمَا عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم بِهَذَا الْحَدِيثِ وَحَدِيثِ عُبَيْد اللَّهِ مَعَهُ غَيْرَ أَنَّ شُعَيْبًا قَالَ عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْد اللَّهِ بْن عبدالله قَالَ حَدَّثَنِي رَجُل مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ أُمَّ عبدالله بْن حُذَافَةَ قَالَتْ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ * [رواه مسلم] - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْن حَمَّاد الْمَعْنِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيد عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ أَنَّ النَّاسَ سَأَلُوا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ سَلُونِي لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ الْقَوْمُ أَرَمُّوا وَرَهِبُوا أَنْ يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْ أَمْرٍ قَدْ حَضَرَ قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَإِذَا كُلُّ رَجُل لَافٌّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي فَأَنْشَأَ رَجُل مِنَ الْمَسْجِدِ كَانَ يُلَاحَى فَيُدْعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ ثُمَّ أَنْشَأَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّد رَسُولًا عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ فَقَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِنِّي صُوِّرَتْ لِيَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَرَأَيْتُهُمَا دُونَ هَذَا الْحَائِطِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْن الْحَارِثِ ح وحدثنا مُحَمَّد بْن بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي عَدِيٍّ كِلَاهُمَا عَنْ هِشَام ح وحدثنا عَاصِم بْن النَّضْرِ التَّيْمِي حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَا جَمِيعًا حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ * [رواه مسلم] - حَدَّثَنَا ابْن أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ قَالَ فَقَالَ عبدالله بْن حُذَافَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ فَقَالَتْ أُمُّهُ مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا قَالَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَرِيحَ قَالَ وَكَانَ يُقَالُ فِيهِ قَالَ حُمَيْدٌ وَأَحْسَبُ هَذَا عَنْ أَنَسٍ قَالَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم فَقَالَ عُمَرُ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم نَبِيًّا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضِبِ اللَّهِ وَغَضِبِ رَسُولِهِ * ... [رواه أَحْمَد] - حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ وَذَكَرَ أَنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا أُمُورًا عِظَامًا ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عنه فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا قَالَ أَنَسٌ فَأَكْثَرَ النَّاسُ الْبُكَاءَ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم وَأَكْثَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم أَنْ يَقُولَ سَلُونِي قَالَ أَنَسٌ فَقَامَ رَجُل فَقَالَ أَيْنَ مَدْخَلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّارُ قَالَ فَقَامَ عبدالله بْن حُذَافَةَ فَقَالَ مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ قَالَ ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي قَالَ فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم رَسُولًا قَالَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم حِينَ قَالَ عُمَرُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ وَأَنَا أُصَلِّي فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ * [رواه أَحْمَد] - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا حَمَّاد حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قَالَ لِأَصْحَابِهِ سَلُونِي فَقَامَ رَجُل فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ لِلَّذِي كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ يَا بُنَيَّ لَقَدْ قُمْتَ بِأُمِّكَ مَقَامًا عَظِيمًا قَالَ أَرَدْتُ أَنْ أُبَرِّئَ صَدْرِي مِمَّا كَانَ يُقَالُ وَقَدْ كَانَ يُقَالُ فِيهِ * [رواه أَحْمَد] - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلَكُ بْن عَمْرٍوحدثنا هِشَام عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سَأَلَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ لَاوٍ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي قَالَ وَأَنْشَأَ رَجُل كَانَ إِذَا لَاحَى يُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ قَالَ أَبُو عَامِرٍ وَأَحْسَبُهُ قَالَ فَقَالَ رَجُل يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ أَوْ فِي النَّارِ قَالَ فِي النَّارِ قَالَ ثُمَّ أَنْشَأَ عُمَرُ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّد نَبِيًّا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ قَالَ فَقَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم مَا رَأَيْتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَالْيَوْمِ قَطُّ إِنَّهُ صُوِّرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رَأَيْتُهُمَا دُونَ الْحَائِطِ * [رواه أَحْمَد] - حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْن أَنَسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْن مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَجُل يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ فُلَانٌ فَنَزَلَتْ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) إِلَى تَمَامِ الْآيَةَ * [رواه أَحْمَد]

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.