١١ - روى ابن سعد بسنده عن ابن الواقدي قال : حدثني ابن سبرة عن حسين بن عبد اللَّه عن عكرمة عن عباس قال : أسلم العباس بمكة قبل بدر ، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ ، وكان مقامه بمكة أنه كان لا يغبي على رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة خبرا يكون إلا كتب به إليه ، وكان من هناك من المؤمنين يتقون به ويصيرون إليه ، وكان لهم عونًا على إسلامهم ، ولقد كان يطلب أن يقدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتب إليه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ > G ‚ Gبالهجرة إلى المدينة . ولكن سند هذه الرواية ضعيف (٣) ## (فمع الكلام في الواقدي ، فشيخه ابن أبي سبرة- أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي سبرة رموه بالوضع- كما في التقريب ، وحسين بن عبد اللَّه ضعيف كما في التقريب كذلك ص ١٦٧ ترجمة ١٣٢٦ ، ولهذا علق الذهبي على الرواية بقوله : إسناده ضعيف ( سير أعلام النبلاء ٢/ ٩٩ ) . ) وتكلم العلماء في متنها ، فقال الذهبي : ولو جرى هذا لما طلب من العباس فداء يوم بدر ، والظاهر أن إسلامه كان بعد بدر (٤) (سير أعلام النبلاء ٢/ ٩٩ . ) وقبله قال ابن عساكر : كذا ذكر ابن سعد، (١) فضائل الصحابة ٢/٩٤١ ، تاريخ دمشق ص ١٢٤ . (٢) الطبقات ٤/٣١ . (٣) فمع الكلام في الواقدي ، فشيخه ابن أبي سبرة - أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي سبرة رموه بالوضع - كما في التقريب ، وحسين بن عبد اللَّه ضعيف كما في التقريب كذلك ص ١٦٧ ترجمة ١٣٢٦ ، ولهذا علق الذهبي على الرواية بقوله : إسناده ضعيف ( سير أعلام النبلاء ٢/٩٩ ) . (٤) سير أعلام النبلاء ٢/٩٩ . - ٢٩٨ - والصحيح أن العباس أسلم بعد بدر (١) (تاريخ دمشق ص ١١٧ . ) وقال ابن حجر : ما وقع في رواية الواقدي أنه أسلم قبل بدر ليس بصحيح؛ لأنه شهد بدرا مع المشركين ، وأسر فيمن أسر ، ثم فُودي ، فلو كان مسلما لما أُسر ولما فُودي ، فلعل الرواية بعد بدر (٢) (التهذيب ٥/ ١٢٣ . ) .