من صلى المكتوبة فأداها وصلاها لوقتها، لقي الله تبارك وتعالى وله عهد أن لا يعذبه، ومن لم يقم المكتوبة ولم يصلها لوقتها لقي الله تعالى ولا عهد له، إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه" . و "يوسف بن خالد السمتي" يتكلم فيه أهل الحديث، وقد كذب. وأخرجه في موضع آخر بهذا الإسناد، وفيه: "من صلى المكتوبة فأداها لوقتها" ، وفيه: "وله عنده عهد لا يعذبه، ومن لم يقم الصلاة المكتوبة لوقتها "، إلى آخره. وقال عقيبه:" وحدثناه رجاء بن محمد، ثنا أبو عامر، ثنا زمعة، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، أو قريب منه ". وأما حديث المطلب بن عبد الله عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه فرواه الطبراني في" معجمة الكبير "من جهة يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن أتى بهن قد حفظ حقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن أتى بهن وقد أضاع شيئا من حقهن استخفافا بهن لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه ". رواه عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، عن يحيى بن بكير، وعن مطلب بن شعيب الأزدي، عن أبي صالح عبد الله بن صالح، كلاهما عن يعقوب. الحديث الثاني: روى عبد الله بن خبيق – وهو بضم الخاء المعجمة، وفتح الباء ثاني الحروف، وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة، ثم قاف –، عن يوسف بن أسباط، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" أتدرون ما قال ربكم؟ ". قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال:" يقول من صلى الصلاة لوقتها ولم يضيعها