السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٨٢- أَخبَرنا أَبو الفَتْحِ هِلاَلُ بن مُحَمَّدِ بن جَعْفَرِ الحَفَّارُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحُسَيْنُ بن يَحيَى بن عَيَّاشٍ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن إشْكَابَ، حَدَّثنا أَبو بَدْرٍ شُجَاعُ بن الوَلِيدِ، حَدَّثَنِي أَبو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنِي الحَسَنُ بن الحُرِّ، حَدَّثَنِي عِيسَى بن عَبدِ اللهِ بن مَالِكٍ، عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن عَطَاءٍ، أَحد بني مَالِكٌ، عَن عَيَّاشٍ أَوْ عَبَّاسِ بن سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبوهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَفِي المَجْلِسِ أَبو هُرَيْرَةَ، وَأَبو أُسَيْدٍ وَأَبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلاَةَ فَقَالَ أَبو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالُوا: كَيْفَ؟ قَالَ: اتَّبَعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالُوا فَأَرِنَا قَالَ: فَقَامَ يُصَلِّي وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَبَدَأَ فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ المَنْكِبَيْنِ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا حَتَّى أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ غَيْرَ مُقَنَّعٍ رَأْسَهُ، وَلاَ مُصَوِّبِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ إِحْدَى قَدَمَيْهِ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ يَعْنِي فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ، ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الأُخْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ عَن يَمِينِهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَسَلَّمَ عَن شِمَالِهِ أَيْضًا السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي عِيسَى أَنَّ مِمَّا حَدَّثَهُ أَيْضًا فِي الجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ أَنْ يَضَعَ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرَى وَيَضَعَ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ يُشِيرَ بِالدُّعَاءِ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ.
هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَن أَبِي بَدْرٍ ورَواه بَعْضُهُمْ، عَن أَبِي بَدْرٍ، فَقَالَ: عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن عَطَاءٍ، حدثنِي مَالِكٌ، عَن عَبَّاسِ بن سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ وَرَوَى عُتْبَةُ بن أَبِي حَكِيمٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عِيسَى، عَن العَبَّاسِ بن سَهْلٍ، عَن أَبِي حُمَيْدٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدًا فِي إِسْنَادِهِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ مُحَمَّدَ بن عَمْرِو بن عَطَاءٍ قَدْ شَهِدَهُ مِنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٨٢- أَخبَرنا أَبو الفَتْحِ هِلاَلُ بن مُحَمَّدِ بن جَعْفَرِ الحَفَّارُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحُسَيْنُ بن يَحيَى بن عَيَّاشٍ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن إشْكَابَ، حَدَّثنا أَبو بَدْرٍ شُجَاعُ بن الوَلِيدِ، حَدَّثَنِي أَبو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنِي الحَسَنُ بن الحُرِّ، حَدَّثَنِي عِيسَى بن عَبدِ اللهِ بن مَالِكٍ، عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن عَطَاءٍ، أَحد بني مَالِكٌ، عَن عَيَّاشٍ أَوْ عَبَّاسِ بن سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبوهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَفِي المَجْلِسِ أَبو هُرَيْرَةَ، وَأَبو أُسَيْدٍ وَأَبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلاَةَ فَقَالَ أَبو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالُوا: كَيْفَ؟ قَالَ: اتَّبَعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالُوا فَأَرِنَا قَالَ: فَقَامَ يُصَلِّي وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَبَدَأَ فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ المَنْكِبَيْنِ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا حَتَّى أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ غَيْرَ مُقَنَّعٍ رَأْسَهُ، وَلاَ مُصَوِّبِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ إِحْدَى قَدَمَيْهِ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ يَعْنِي فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ، ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الأُخْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ عَن يَمِينِهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَسَلَّمَ عَن شِمَالِهِ أَيْضًا السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي عِيسَى أَنَّ مِمَّا حَدَّثَهُ أَيْضًا فِي الجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ أَنْ يَضَعَ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرَى وَيَضَعَ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ يُشِيرَ بِالدُّعَاءِ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ.
هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَن أَبِي بَدْرٍ ورَواه بَعْضُهُمْ، عَن أَبِي بَدْرٍ، فَقَالَ: عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن عَطَاءٍ، حدثنِي مَالِكٌ، عَن عَبَّاسِ بن سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ وَرَوَى عُتْبَةُ بن أَبِي حَكِيمٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عِيسَى، عَن العَبَّاسِ بن سَهْلٍ، عَن أَبِي حُمَيْدٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدًا فِي إِسْنَادِهِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ مُحَمَّدَ بن عَمْرِو بن عَطَاءٍ قَدْ شَهِدَهُ مِنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ. ٢/١٠١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قالوا: كَيفَ؟ قالَ: اتَّبَعتُ ذَلِكَ مِن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قالوا: فأَرِنا. قال: فقامَ يُصَلِّى وهُم يَنظُرونَ إلَيه، فبَدأَ فكَبَّرَ فرَفَعَ يَدَيه نَحوَ المَنكِبَينِ، ثم كَبَّرَ لِلرُّكوعِ، فرَفَعَ يَدَيه أيضًا حَتَّى أمكَنَ يَدَيه مِن رُكبَتَيه غَيرَ مُقَنِّعٍ رأسَه ولا مُصَوِّبِه، ثم رَفَعَ رأسَه فقالَ:" سمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ ". فرَفَعَ يَدَيه، ثم قالَ:" اللَّهُ أكبَرُ ". فسَجَدَ فانتَصَبَ على كَفَّيه ورُكبَتَيه وصُدورِ قَدَمَيه وهو ساجِدٌ، ثم كَبَّرَ فجَلَسَ، فتَوَرَّكَ إحدَى قَدَمَيه ونَصَبَ قَدَمَه الأُخرَى، ثم كَبَّرَ وسَجَدَ، ثم كَبَّرَ يَعنِى فقامَ ولَم
يَتَوَرَّكْ، ثم عادَ فرَكَعَ الرَّكعَةَ الأُخرَى كَذَلِكَ، ثم جَلَسَ بَعدَ الرَّكعَتَينِ، حَتَّى إذا أرادَ أن يَنهَضَ لِلقيامِ قامَ بتَكبيرٍ، ثم رَكَعَ الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ، ثم سَلَّمَ عن يَمينِه: "السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ" . وسَلَّمَ عن شِمالِه أيضًا: "السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ" . قالَ: وحَدَّثَنِى عيسَى، أنَّ مِمّا حدَّثه أيضًا في الجُلوسِ في التَّشَهُّدِ: أن يَضَعَ اليُسرَى على فخِذِه اليُسرَى، ويَضَعَ يَدَه اليُمنَى على فخِذِه اليُمنَى، ثم يُشيرُ بالدُّعاءِ بإصبَعٍ واحِدَةٍ (١) . هَكَذا رواه غَيرُ واحِدٍ عن أبي بَدرٍ، ورواه بَعضُهُم عن أبي بَدرٍ فقال: عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ عَطاءٍ، حدَّثَنى مالكٌ، عن عَبَّاسِ بنِ سَهلٍ السَّاعِدِيِّ.
ورَوَى عُتبَةُ بنُ أبي حَكيمٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عيسَى عن العباسِ بنِ سَهلٍ عن أبي حُمَيدٍ. ولَم يَذكُرْ محمدًا في إسنادِه (٢) ، والصَّحيحُ أنَّ محمدَ بنَ عمرِو بنِ عَطاءٍ قَد شَهِدَه مِن أبى حُمَيدٍ السَّاعِدِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ الْحَفَّارُ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ أَشْكَابَ، ثنا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَيَّاشٍ أَوْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو أُسَيْدٍ وَأَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: كَيْفَ؟ قَالَ: اتَّبَعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالُوا فَأَرِنَا قَالَ: فَقَامَ يُصَلِّي وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَبَدَأَ "§فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ الْمَنْكِبَيْنِ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا حَتَّى أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ غَيْرَ مُقَنَّعٍ رَأْسَهُ وَلَا مُصَوِّبِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ إِحْدَى قَدَمَيْهِ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْأُخْرَى، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ يَعْنِي فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ، ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الْأُخْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ أَيْضًا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ" قَالَ: وَحَدَّثَنِي عِيسَى أَنَّ مِمَّا حَدَّثَهُ أَيْضًا فِي الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ أَنْ يَضَعَ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَيَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يُشِيرَ بِالدُّعَاءِ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ، هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي بَدْرٍ وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ، عَنْ أَبِي بَدْرٍ، فَقَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ وَرَوَى عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ - [١٤٧] - عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدًا فِي إِسْنَادِهِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَدْ شَهِدَهُ مِنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وهُم يَنظُرونَ إلَيه، فبَدأَ فكَبَّرَ فرَفَعَ يَدَيه نَحوَ المَنكِبَينِ، ثم كَبَّرَ لِلرُّكوعِ، فرَفَعَ يَدَيه أيضًا حَتَّى أمكَنَ يَدَيه مِن رُكبَتَيه غَيرَ مُقَنِّعٍ رأسَه ولا مُصَوِّبِه، ثم رَفَعَ رأسَه فقالَ: "سمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ". فرَفَعَ يَدَيه، ثم قالَ: "اللَّهُ أكبَرُ". فسَجَدَ فانتَصَبَ على كَفَّيه ورُكبَتَيه وصُدورِ قَدَمَيه وهو ساجِدٌ، ثم كَبَّرَ فجَلَسَ، فتَوَرَّكَ إحدَى قَدَمَيه ونَصَبَ قَدَمَه الأُخرَى، ثم كَبَّرَ وسَجَدَ، ثم كَبَّرَ يَعنِى فقامَ ولَم
يَتَوَرَّكْ، ثم عادَ فرَكَعَ الرَّكعَةَ الأُخرَى كَذَلِكَ، ثم جَلَسَ بَعدَ الرَّكعَتَينِ، حَتَّى إذا أرادَ أن يَنهَضَ لِلقيامِ قامَ بتَكبيرٍ، ثم رَكَعَ الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ، ثم سَلَّمَ عن يَمينِه: "السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ". وسَلَّمَ عن شِمالِه أيضًا: "السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ". قالَ: وحَدَّثَنِى عيسَى، أنَّ مِمّا حدَّثه أيضًا في الجُلوسِ في التَّشَهُّدِ: أن يَضَعَ اليُسرَى على فخِذِه اليُسرَى، ويَضَعَ يَدَه اليُمنَى على فخِذِه اليُمنَى، ثم يُشيرُ بالدُّعاءِ بإصبَعٍ واحِدَةٍ (¬١). هَكَذا رواه غَيرُ واحِدٍ عن أبي بَدرٍ، ورواه بَعضُهُم عن أبي بَدرٍ فقال: عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ عَطاءٍ، حدَّثَنى مالكٌ، عن عَبَّاسِ بنِ سَهلٍ السَّاعِدِيِّ.
ورَوَى عُتبَةُ بنُ أبي حَكيمٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عيسَى عن العباسِ بنِ سَهلٍ عن أبي حُمَيدٍ. ولَم يَذكُرْ محمدًا في إسنادِه (¬٢)، والصَّحيحُ أنَّ محمدَ بنَ عمرِو بنِ عَطاءٍ قَد شَهِدَه مِن أبى حُمَيدٍ السَّاعِدِيِّ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ الْحَفَّارُ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ أَشْكَابَ، ثنا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَيَّاشٍ أَوْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو أُسَيْدٍ وَأَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالُوا: كَيْفَ؟ قَالَ: اتَّبَعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالُوا فَأَرِنَا قَالَ: فَقَامَ يُصَلِّي وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَبَدَأَ " فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ الْمَنْكِبَيْنِ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا حَتَّى أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ غَيْرَ مُقَنَّعٍ رَأْسَهُ وَلَا مُصَوِّبِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ إِحْدَى قَدَمَيْهِ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الْأُخْرَى، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ يَعْنِي فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ، ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الْأُخْرَى كَذَلِكَ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ أَيْضًا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ " قَالَ: وَحَدَّثَنِي عِيسَى أَنَّ مِمَّا حَدَّثَهُ أَيْضًا فِي الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ أَنْ يَضَعَ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَيَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يُشِيرَ بِالدُّعَاءِ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ، هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي بَدْرٍ وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ، عَنْ أَبِي بَدْرٍ، فَقَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ وَرَوَى عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ ⦗١٤٧⦘ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدًا فِي إِسْنَادِهِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَدْ شَهِدَهُ مِنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.