السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٤٩- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ البَصْرِيُّ مِنْ كِتَابِهِ، أَخْبَرَنِي رِفَاعَةُ بن يَحيَى بن عَبدِ اللهِ بن رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ أَبو يَزِيدَ إِمَامُ المَسْجِدِ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بن رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ الأَنصَارِيَّ يُحَدِّثُ عَن أَبِيهِ رِفَاعَةَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَغْرِبَ فَعَطَسَ رِفَاعَةُ، فَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أَيْنَ المُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ؟ قَالَ رِفَاعَةُ: وَدِدْتُ أَنِّي عَدِمْتُ عِدَّةً مِنْ مَالِي وَلَمْ أَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تِلْكَ الصَّلاَةَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَيْنَ المُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ؟ فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بَضْعَةٌ وَثَلاَثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا.
وَرُوِيَ عَن عَامِرِ بن رَبِيعَةَ قَالَ: عَطَسَ شَابٌّ مِنَ الأَنْصَارِ و َهُوَ فِي الصَّلاَةِ، فَقَالَ: كَذَا ... ، فَذَكَرَ بَعْضَ مَعْنَاهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦٤٩- أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ البَصْرِيُّ مِنْ كِتَابِهِ، أَخْبَرَنِي رِفَاعَةُ بن يَحيَى بن عَبدِ اللهِ بن رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ أَبو يَزِيدَ إِمَامُ المَسْجِدِ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بن رِفَاعَةَ بن رَافِعٍ الأَنصَارِيَّ يُحَدِّثُ عَن أَبِيهِ رِفَاعَةَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَغْرِبَ فَعَطَسَ رِفَاعَةُ، فَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أَيْنَ المُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ؟ قَالَ رِفَاعَةُ: وَدِدْتُ أَنِّي عَدِمْتُ عِدَّةً مِنْ مَالِي وَلَمْ أَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تِلْكَ الصَّلاَةَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَيْنَ المُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ؟ فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بَضْعَةٌ وَثَلاَثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا.
وَرُوِيَ عَن عَامِرِ بن رَبِ يعَةَ قَالَ: عَطَسَ شَابٌّ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ، فَقَالَ: كَذَا ... ، فَذَكَرَ بَعْضَ مَعْنَاهُ. ٢/٩٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كَذا. فذكَر بَعضَ مَعناه (٥) .
باب الإمامِ يَجمَعُ بَينَ قَولِه: سمِع اللَّهُ لِمَن حَمِدَه، رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، وكَذَلِكَ المأمومُ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦١١ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَصْرِيُّ مِنْ كِتَابِهِ، أَخْبَرَنِي رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ أَبُو يَزِيدَ إِمَامُ الْمَسْجِدِ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ رِفَاعَةَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ فَعَطَسَ - [١٣٧] - رِفَاعَةُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟" قَالَ رِفَاعَةُ: وَدِدْتُ أَنِّي عَدِمْتُ عِدَّةً مِنْ مَالِي وَلَمْ أَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الصَّلَاةَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟" فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "كَيْفَ قُلْتَ؟" قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بَضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا" وَرُوِيَ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: عَطَسَ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: كَذَا فَذَكَرَ بَعْضَ مَعْنَاهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦١١ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَصْرِيُّ مِنْ كِتَابِهِ، أَخْبَرَنِي رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ أَبُو يَزِيدَ إِمَامُ الْمَسْجِدِ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ رِفَاعَةَ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ فَعَطَسَ ⦗١٣٧⦘ رِفَاعَةُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ " قَالَ رِفَاعَةُ: وَدِدْتُ أَنِّي عَدِمْتُ عِدَّةً مِنْ مَالِي وَلَمْ أَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تِلْكَ الصَّلَاةَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَيْنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ " فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " كَيْفَ قُلْتَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بَضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا " وَرُوِيَ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: عَطَسَ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: كَذَا فَذَكَرَ بَعْضَ مَعْنَاهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.