السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: فإِن كان الحَديثُ على ما رواه عبدُ اللَّهِ بنُ إدريسَ فقَد يَكونُ عادَ لِرَفعِهِما فلَم يَحكِه، وإِن كان على ما رواه الثَّورِىُّ ففِى حَديثِ ابنِ إدريسَ دِلالَةٌ على أنَّ ذَلِكَ كان في صَدرِ الإِسلامِ، كما كان التَّطبيقُ في صَدرِ الإِسلامِ، ثم سُنَّت بَعدَه السُّنَنُ، وشُرِّعَت بَعدَه الشَّرائعُ، حَفِظَها مَن حَفِظَها وأَدّاها، فوَجَبَ المَصيرُ إلَيها، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٣٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ § "عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ" قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدًا، فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا، ثُمَّ أُمِرْنَا بِهَذَا، يَعْنِي الْإِمْسَاكَ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ - [١١٣] - قَالَ الشَّيْخُ فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ فَقَدْ يَكُونُ عَادَ لِفَرْعِهِمَا فَلَمْ يَحْكِهِ، وَإِنْ كَانَ عَلَى مَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ فَفِي حَدِيثِ ابْنِ إِدْرِيسَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ كَمَا كَانَ التَّطْبِيقُ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ سُنَّتْ بَعْدَهُ السُّنَنُ وَشُرِّعَتْ بِهَذِهِ الشَّرَائِعُ حَفِظَهَا مَنْ حَفِظَهَا وَأَدَّاهَا فَوَجَبَ الْمَصِيرُ إِلَيْهَا، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:فبلغ ذلك سعداليس من الرواة: صدق أخى، قد كنا نفعل هذا، ثم أمرنا بهذا. يعنى الإمساك على الركبتين (¬١
الشيخُ: فإِن كان الحَديثُ على ما رواه عبدُ اللَّهِ بنُ إدريسَ فقَد يَكونُ عادَ لِرَفعِهِما فلَم يَحكِه، وإِن كان على ما رواه الثَّورِىُّ ففِى حَديثِ ابنِ إدريسَ دِلالَةٌ على أنَّ ذَلِكَ كان في صَدرِ الإِسلامِ، كما كان التَّطبيقُ في صَدرِ الإِسلامِ، ثم سُنَّت بَعدَه السُّنَنُ، وشُرِّعَت بَعدَه الشَّرائعُ، حَفِظَها مَن حَفِظَها وأَدّاها، فوَجَبَ المَصيرُ إلَيها، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٣٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ " عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ " قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدًا، فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا، ثُمَّ أُمِرْنَا بِهَذَا، يَعْنِي الْإِمْسَاكَ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ ⦗١١٣⦘ قَالَ الشَّيْخُ فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ فَقَدْ يَكُونُ عَادَ لِفَرْعِهِمَا فَلَمْ يَحْكِهِ، وَإِنْ كَانَ عَلَى مَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ فَفِي حَدِيثِ ابْنِ إِدْرِيسَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ كَمَا كَانَ التَّطْبِيقُ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ سُنَّتْ بَعْدَهُ السُّنَنُ وَشُرِّعَتْ بِهَذِهِ الشَّرَائِعُ حَفِظَهَا مَنْ حَفِظَهَا وَأَدَّاهَا فَوَجَبَ الْمَصِيرُ إِلَيْهَا، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.