السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٥٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ، يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، حَدَّثنا عَاصِمُ بن كُلَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن وَائِلِ بن حُجْرٍ الحَضْرَمِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقُلْتُ: لأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ مِنْ وَجْهِهِ ذَلِكَ المَوْضِعَ، فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرَى، وَوَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ، وَحَلَّقَ وَاحِدَةً، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ.
ورَواه سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ، وَأَبو عَوَانَةَ وَغِيلاَنُ بن جَامِعٍ، وَأَبو الأَحْوَصِ، وَزَائِدَةُ بن قُدَامَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ عَن عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ إِلاَّ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ: حِذَاءَ أُذُنَيْهِ وَوَافَقَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَبدَ الوَاحِدِ بن زِيَادٍ فِي المَنْكِبَيْنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥٥٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ، يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، حَدَّثنا عَاصِمُ بن كُلَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن وَائِلِ بن حُجْرٍ الحَضْرَمِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقُلْتُ: لأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ مِنْ وَجْهِهِ ذَلِكَ المَوْضِعَ، فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ اليُسْرَى، وَوَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ، وَحَلَّقَ وَاحِدَةً، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ.
ورَواه سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ، وَأَبو عَوَانَةَ وَغِيلاَنُ بن جَامِعٍ، وَأَبو الأَحْوَصِ، وَزَائِدَةُ بن قُدَامَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ عَن عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ إِلاَّ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ: حِذَاءَ أُذُنَيْهِ وَوَافَقَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَبدَ الوَاحِدِ بن زِيَادٍ فِي المَنْكِبَيْنِ. ٢/٧٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كُلَيبٍ، عن أَبيه، عن وائلِ بنِ حُجْرٍ الحَضرَمِيِّ قالَ: أَتَيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقُلتُ: لأَنظُرَنَ كَيفَ يُصَلِّى؟ فاستَقبَلَ القِبلَةَ، وكَبَّرَ، ورَفَعَ يَدَيه حَتَّى كانَتا حَذوَ مَنكِبَيه، ثم أَخَذَ شِمالَه بيَمينِه، فلَمّا أَرادَ أَن يَركَعَ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى كانَتا حَذوَ مَنكِبَيه، فلَمّا رَكَعَ وضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه، فلَمَّا أَرادَ أَن يَرفَعَ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى كانَتا حَذوَ مَنكِبَيه، فلمَّا سَجَدَ وضَعَ يَدَيه مِن وجهِه ذَلِكَ المَوضِعَ، فلَمّا جَلَسَ افتَرَشَ رِجلَه اليُسرَى، ووَضَعَ يَدَه اليُسرَى على فخِذِه اليُسرَى، ووَضَعَ حَدَّ مِرفَقِه اليُمنَى على فخِذِه اليُمنَى، وعَقَدَ ثِنتَينِ وحَلَّقَ واحِدَةً وأَشارَ بالسَّبّابَةِ (٤) . ورواه سُفيانُ الثَّورِىُّ (٥) وشُعبَةُ بنُ الحَجَّاجِ (٦)
وأبو عَوانَةَ (١) وغَيلانُ بنُ جامِعٍ (٢) وأبو الأحوَصِ (٣) وزائدَةُ بنُ قُدامَةَ (٤) وابنُ عُيَينَةَ (٥) وجَماعَةٌ عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ، إِلا أَنَّ بَعضَهُم قالَ: حِذاءَ أُذُنَيه. ووافَقَ ابنُ عُيَينَةَ عبدَ الواحِدِ بنَ زيادٍ في المَنكِبَينِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْخَضْرَمِيِّ قَالَ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ - [١٠٥] - يُصَلِّي، §فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ مِنْ وَجْهِهِ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ، فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ، وَحَلَّقَ وَاحِدَةً، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ" وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو عَوَانَةَ وَغِيلَانُ بْنُ جَامِعٍ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ إِلَّا أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ: حِذَاءَ أُذُنَيْهِ وَوَافَقَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زِيَادٍ فِي الْمَنْكِبَيْنِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فقُلتُ: لأَنظُرَنَ كَيفَ يُصَلِّى؟ فاستَقبَلَ القِبلَةَ، وكَبَّرَ، ورَفَعَ يَدَيه حَتَّى كانَتا حَذوَ مَنكِبَيه، ثم أَخَذَ شِمالَه بيَمينِه، فلَمّا أَرادَ أَن يَركَعَ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى كانَتا حَذوَ مَنكِبَيه، فلَمّا رَكَعَ وضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه، فلَمَّا أَرادَ أَن يَرفَعَ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى كانَتا حَذوَ مَنكِبَيه، فلمَّا سَجَدَ وضَعَ يَدَيه مِن وجهِه ذَلِكَ المَوضِعَ، فلَمّا جَلَسَ افتَرَشَ رِجلَه اليُسرَى، ووَضَعَ يَدَه اليُسرَى على فخِذِه اليُسرَى، ووَضَعَ حَدَّ مِرفَقِه اليُمنَى على فخِذِه اليُمنَى، وعَقَدَ ثِنتَينِ وحَلَّقَ واحِدَةً وأَشارَ بالسَّبّابَةِ (¬٤). ورواه سُفيانُ الثَّورِىُّ (¬٥) وشُعبَةُ بنُ الحَجَّاجِ (¬٦)
وأبو عَوانَةَ (¬١) وغَيلانُ بنُ جامِعٍ (¬٢) وأبو الأحوَصِ (¬٣) وزائدَةُ بنُ قُدامَةَ (¬٤) وابنُ عُيَينَةَ (¬٥) وجَماعَةٌ عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ، إِلا أَنَّ بَعضَهُم قالَ: حِذاءَ أُذُنَيه. ووافَقَ ابنُ عُيَينَةَ عبدَ الواحِدِ بنَ زيادٍ في المَنكِبَينِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٥١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْخَضْرَمِيِّ قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ ⦗١٠٥⦘ يُصَلِّي، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ مِنْ وَجْهِهِ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ، فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ، وَحَلَّقَ وَاحِدَةً، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ " وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو عَوَانَةَ وَغِيلَانُ بْنُ جَامِعٍ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ إِلَّا أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ: حِذَاءَ أُذُنَيْهِ وَوَافَقَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زِيَادٍ فِي الْمَنْكِبَيْنِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.