الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من حديث شعبة عن أيضا أبو نعيم من طريق مسلم عن في آخره: عن إلا بحقها

أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، [فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله] ، واستقبلوا قبلتنا، وذبحوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها" . ورواه أبو نعيم الحافظ من حديث أحمد بن الحجاج المروزي، ثم أحمد بن حنبل، كلاهما عن ابن المبارك، وفيه: "وأكلوا ذبيحتنا" ، وفيه زيادة بعد قوله: "إلا بحقها" : "لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم" . قال البخاري: "وقال ابن أبي مريم: حدثنا يحيى، ثنا حميد، ثنا أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني هذا الحديث. وهذه الرواية تقتضي سماع حميد الحديث من أنس لقوله: "حدثنا أنس" ، وهو مقصود البخاري بذكرها فيما نعتقد. وقال البخاري: "قال علي بن عبد الله: حدثنا خالد بن الحارث، ثنا حميد [قال] : سأل ميمون بن سياه أنس بن مالك قال: يا أبا حمزة! ما يحرم دم العبد وماله؟ فقال: "من شهد أن لا إله إلا الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم" . قال الإسماعيلي: "فالحديث حديث ميمون بن سياه، وإنما سمعه حميد منه، ولا يحتج بيحيى بن أيوب المصري في روايته: حدثنا حميد، ثنا أنس، فإن عادة الشاميين والمصريين جرت على ذكر الخبر فيما يروونه، لا يطوونه طي أهل العراق، ويدل على ذلك: ما أخبرني يحيى بن محمد بن البختري – من أصل كتابه –، ثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، ثنا أبي، ثنا حميد، عن ميمون بن سياه، قال: سألت أنسا: ما يحرم دم المسلم وماله؟ قال:" من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم ". وما ذكره عن علي، عن خالد بن الحارث فهو يثبت ما جاء به معاذ بن معاذ، لأن ميمون هو الذي سأل، وحميد منه سمع، والله عز وجل أعلم" . قلت: أول كلام الإسماعيلي وآخره يقتضي الاستشهاد بقول حميد: "سأل ميمون بن سياه أنسا" على أن حميدا سمع الحديث من ميمون ورواه عنه، وليس ذلك بالقول بمجرده، لجواز أن يكون ميمون سأل أنسا بحضرة حميد، فسمع حميد من أنس وأخبر بما وقع من سماع ميمون. ولكن الذي أتى به معاذ بن معاذ [في] روايته له عن ميمون أقوى في كونه أخذا له عن ميمون، ومرجح لأن تحمل تلك الرواية – أعني قوله: "سأل ميمون أنسا" – على أخذه لها عن ميمون، والله عز وجل أعلم. وقد رواه الحافظ أبو نعيم في "مستخرجه على كتاب البخاري" من حديث عمرو بن الربيع، عن يحيى بن أيوب، قال: أخبرني حميد الطويل: أنه سمع أنس بن مالك. حديث آخر: روى مالك عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الديل يقال له: بسر بن محجن، عن أبيه محجن: أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن بالصلاة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى، ثم رجع ومحجن في مجلسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما منعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجل مسلم؟!" قال: بلى يا رسول الله! ولكني قد صليت في أهلي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا جئت فصل مع الناس، وإن كنت قد صليت" . اختلفوا في ضبط "بسر" هذا، فقال مالك وأكثر الرواة فيه: عن زيد، [عن] بسر بن محجن – بالسين المهملة –. وقال فيه الثوري عن زيد بن أسلم: "بشر" – بالشين المنقوطة –. وكان أبو نعيم يقول: "الصواب: بسر" كما قال مالك ومن تابعه، وقال ذلك أبو عمر. ثم روى بإسناده عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي، سمعت أحمد بن صالح – في المسجد الجامع بمصر – يقول: سألت جماعة من ولده ومن رهطه، فما اختلف علي منهم اثنان أنه: بشر – كما قال الثوري –. رواه عن أحمد بن عبد الله، عن الميمون بن حمزة الحسيني، عن أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي، عن إبراهيم. وسيأتي الكلام على هذا الحديث – أعني [حديث] محجن – بأتم من هذا إن شاء الله تعالى. حديث آخر: روى نافع بن يزيد: حدثنا سيار بن عبد الرحمن، عن يزيد بن قوذر، عن سلمة بن [شريح] ، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع خلال فقال: "لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم، ولاتتركوا الصلاة متعمدين، فمن تركها متعمدا فقد خرج من الملة، ولا تركبوا المعصية، فإنها سخط الله تعالى، ولا تقربوا الخمر، فإنها رأس الخطايا كلها، ولا تفروا من الموت أو القتل وإن كنتم فيه، ولا تعص و الديك وإن أمراك أن تخرج من الدنيا كلها فاخرج، ولا تضع عصاك عن أهلك، وأنصفهم من نفسك "رواه الطبراني عن يحيى بن أيوب العلاف، عن سعيد بن أبي مريم، عنه. وقريب منه رواية راشد أبي محمد الحماني، ثنا شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع:" لا تشرك بالله تعالى وإن قطعت أو حرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا، فإنه من تركها فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنه مفتاح كل شر، وأطع والديك، وإن أمراك أن تخرج من الدنيا فاخرج منها، ولا تنازع الأمر أهله وإن رأيت أنك أنت أنت، ولا تفر من الزحف وإن هلكت وفر أصحابك، وأنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عنهم العصا، أخفهم من الله عز وجل . و "راشد بن نجيح أبو محمد الحماني" بصري، قال أبو حاتم: "صالح الحديث" . و "شهر" وثقه أحمد ويحيى، وقد تقدم. حديث آخر: أخبرنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي، أنا يحيى بن محمود الثقفي، أنا إسماعيل بن محمد الحافظ، ثنا محمد بن زيد العلوي، أنا الشيخ الصالح أبو بكر محمد بن الحسن بن علي بن النعمان، أنا عبد الخالق بن الحسن السقطي، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن كعب [بن] علقمة، عن عيسى بن هلال، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوما، فقال: "خمس صلوات من حافظ عليهن كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليهن لم [تكن] له يوم القيامة نورا ولا برهانا، وكان يوم القيامة مع فرعون، وهامان، وقارون" . قال إسماعيل بن محمد: "هذا حديث غريب" . قلت: هو مخرج في "المسند" ، وابن لهيعة تقدم، ولكنه لم ينفرد به. فروى الطبراني: حدثنا [هارون] بن ملول، ثنا المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن كعب بن علقمة وعيسى بن هلال، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، فقال: "من حافظ عليها كانت له نور وبرهان، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نور ولا برهان، وكان مع فرعون وهامان وأبي بن خلف" . وقد وقع بين هذين الإسنادين اختلاف، فتأمله. حديث آخر: أخبرنا أبو العباس الناسخ، أنا يحيى بن محمود، أنا إسماعيل بن محمد، أنا عبد الوهاب – يعني ابن محمد بن إسحاق بن منده –، أنا والدي، [أنا] أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن مأمون المروزي، ثنا عون بن منصور المروزي، ثنا موسى بن بحر الكوفي، ثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي، [عن الحسن بن عمرو الفقيمي] ، ثنا سعد بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة الأنصاري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من ترك صلاة متعمدا عمدا أحبط الله عمله، وبرئت منه ذمة الله، حتى يراجع لله عز وجل توبة" . حديث آخر: روى الطبراني من حديث محمد بن أبي داود الأنباري، حدثنا هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا" . رواه عن جعفر بن محمد الفريابي، عنه، وقال: "لم يروه عن أبي جعفر الرازي إلا هاشم بن القاسم، تفرد بن محمد بن أبي داود" . حديث آخر: أخبرنا أبو العباس الناسخ، أنا أبو الفرج الثقفي، أنا إسماعيل بن محمد بن [الفضل] الحافظ، أنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه، أنا عبد الله بن محمد بن [سين] ، ثنا محمد بن عبد الله بن العباس المافروخي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن مكحول، عن أم أيمن رضي الله عنها قالت: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أهله: "لا تترك الصلاة عمدا، فإنه من يترك الصلاة عمدا فقد برئت منه ذمة الله عز وجل . وقد جاء هذا الحديث مبينا فيه هذا البعض الذي أبهم في هذه الرواية في "كتاب الإيمان" عن أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: حدثنا يزيد بن هارون، أنا محمد – يعني ابن إسحاق –، عن مكحول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للفضل بن عباس وهو يعظه: "لا تشرك بالله وإن قتلت أو حرقت، ولا تترك الصلاة متعمدا، فإنه من تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة" . وهذا مرسل. حديث آخر: من رواية أبي الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين الأزدي الموصلي الحافظ: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان المروزي – من كتابه –،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.