السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٣٩- وأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحِيمِ بن سُلَيْمَانَ، عَن الحَسَنِ بن عُبَيدِ اللهِ النَّخَعِيِّ، عَن عَبدِ الجَبَّارِ بن وَائِلٍ، عَن أَبِيهِ أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى كَانَتَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ وَحَاذَى إِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ كَبَّرَ.
ورَواه الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَأَبو عَوَانَةَ، وَزَائِدَةُ بن قُدَامَةَ، وَبِشْرُ بن المُفَضَّلِ وَجَمَاعَةٌ، عَن عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ فَقَالُوا فِي الحَدِيثِ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حِذَاءَ أُذُنَيْهِ ورَواه شَرِيكٌ عَن عَاصِمٍ وَقَالَ: رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ.
وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الرِّوَايَةِ الثَّابِتَةِ، عَن عَبدِ الجَبَّارِ بن وَائِلٍ، عَن عَلْقَمَةَ بن وَائِلٍ، عَن وَائِلٍ، وَفِي رِوَايَةٍ ثَابِتَةٍ، عَن مَالِكِ بن الحُوَيْرِثِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ثَابِتَةٍ: حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٣٩- وأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحِيمِ بن سُلَيْمَانَ، عَن الحَسَنِ بن عُبَيدِ اللهِ النَّخَعِيِّ، عَن عَبدِ الجَبَّارِ بن وَائِلٍ، عَن أَبِيهِ أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى كَانَتَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ وَحَاذَى إِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ كَبَّرَ.
ورَواه الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَأَبو عَوَانَةَ، وَزَائِدَةُ بن قُدَامَةَ، وَبِشْرُ بن المُفَضَّلِ وَجَمَاعَةٌ، عَن عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ فَقَالُوا فِي الحَدِيثِ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حِذَاءَ أُذُنَيْهِ ورَواه شَرِيكٌ عَن عَاصِمٍ وَقَالَ: رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ.
وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الرِّوَايَةِ الثَّابِتَةِ، عَن عَبدِ الجَبَّارِ بن وَائِلٍ، عَن عَلْقَمَةَ بن وَائِلٍ، عَن وَائِلٍ، وَفِي رِوَايَةٍ ثَابِتَةٍ، عَن مَالِكِ بن الحُوَيْرِثِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ثَابِتَةٍ: حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ. ٢/٢٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بَعضُهُم: حِذاءَ أُذُنَيهِ (١) . ورواه شَريكٌ عن عاصِمٍ، و قالَ: رَفَعَ يَدَيه حِيالَ أُذُنَيهِ (٢) . وكَذَلِكَ هو في الرِّوايَةِ الثّابِتَةِ (٣) عن عبدِ الجَبَّارِ بنِ وائلٍ عن عَلقَمَةَ بنِ وائلٍ عن وائلٍ (٤) ، وفِي رِوايَةٍ ثابِتَةٍ (٥) عن مالِكِ بنِ الحوَيرِثِ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم حَتَّى يُحاذِىَ بهِما أُذُنَيه. وفِي رِوايَةٍ أُخرَى ثابِتَةٍ: حَتَّى يُحاذِىَ بهِما فُروعَ أُذُنَيهِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بَعضُهُم: حِذاءَ أُذُنَيهِ (¬١). ورواه شَريكٌ عن عاصِمٍ، وقالَ: رَفَعَ يَدَيه حِيالَ أُذُنَيهِ (¬٢). وكَذَلِكَ هو في الرِّوايَةِ الثّابِتَةِ (¬٣) عن عبدِ الجَبَّارِ بنِ وائلٍ عن عَلقَمَةَ بنِ وائلٍ عن وائلٍ (¬٤)، وفِي رِوايَةٍ ثابِتَةٍ (¬٥) عن مالِكِ بنِ الحوَيرِثِ عن النبيِّ ﷺ: حَتَّى يُحاذِىَ بهِما أُذُنَيه. وفِي رِوايَةٍ أُخرَى ثابِتَةٍ: حَتَّى يُحاذِىَ بهِما فُروعَ أُذُنَيهِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ ﷺ " حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى كَانَتَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ وَحَاذَى إِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ كَبَّرَ " وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَجَمَاعَةٌ، ⦗٣٩⦘ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ فَقَالُوا فِي الْحَدِيثِ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حِذَاءَ أُذُنَيْهِ وَرَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ وَقَالَ: رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، وَرَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ، وَقَالَ: رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الرِّوَايَةِ الثَّابِتَةِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ وَائِلٍ، وَفِي رِوَايَةٍ ثَابِتَةٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ثَابِتَةٍ: حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.