الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الرحمن السلمي عن الدارقطني عن محمد بن نوح الجنديسابوري عن علي بن حرب الجنديسابوري عن أشعث بن عطاف الأزدي عن عبد الملك بن ميسرة الفزازى عن أبي النضر عن أبو صالح السمان عن عبد الله بن العباس القرشي عن جاء رجل - يقال [له] صالح - بأخيهليس من الرواة: يا
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله الْعَرْزَمِيُّ وَالْكَلْبِيُّ وَأَبُو صَالِحٍ بَاذَانُ ضُعَفَاءُ لَا يَحِلُّ الِاحْتِجَاجُ بِرِوَايَتِهِمْ، قَدْ سَبَقَ ذِكْرُنَا لَهُمْ. مَسْأَلَةٌ (٦١٠) : وَلَا وَلَاءَ بِغَيْرِ جِهَةِ الْإِعْتَاقِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إِذَا أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ وَوَالَاهُ، ثَبَتَ وَلَاؤُهُ لَهُ، يَرِثُهُ وَيَعْقِلُ عَنْهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ وَارِثٌ . وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ بِمَا: