الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر بن داسة، أبو بكر، البَصْرِيّ عن أبو داود عن مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة البصري عن قتادة بن دعامة السدوسي عن الحسن عن Samra bin Jundub عن النبي - صلى الله عليه وسلم
الإسناد 2:موسى في موضع آخر عن سمرة - فيما يحسب حماد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله فَالْحَدِيثُ إِذًا تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ، ثُمَّ شَكَّ هُوَ أَيْضًا فِيهِ؛ فَالصَّوَابُ لِمَنْ رَاقَبَ اللَّهَ فِي دِينِهِ أَنْ يَتَوَقَّفَ فِيهِ، وَلَا يَحْتَجَّ بِهِ. وَالْوَجْهُ الْآخَرُ: أَنَّ أَكْثَرَ الْمُحَدِّثِينَ يُنْكِرُونَ سَمَاعَ الْحَسَنِ مِنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ غَيْرَ حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ ، وَيَقُولُونَ: إِنَّهُ كِتَابٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.