الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسين العلوي عن أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ عن أحمد بن يوسف الأزدي عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن خالد الحذاء وأبي قلابة وسماك بن حرب عن الحسن عن عمران بن حصين، أن رجلا من الأنصار أعتق ستة أعبد له عند الموت، فأقرع
لَوْ عَلِمْنَا مَا صَلَّيْنَا عَلَيْهِ" أَوْ: "مَا دُفِنَ فِي مَقَابِرِنَا " (١) . حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَأَبِي الْمُهَلَّبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو جَمِيعًا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مُتَّصِلٌ، حَكَمَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ - رحمه الله - وَغَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِصِحَّتِهِ. فَأَمَّا حَدِيثُ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَالْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ: إِنَّهُ مُرْسَلٌ؛ الْحَسَنُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عِمْرَانَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.