السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري

٢٢٩٧- حَدَّثناهُ أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ بن أَحمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن الحَسَنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحَارِثِ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا زُهَيْرُ بن مُحَمَّدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الحَسَنَاتِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عِنْدَ المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى هَذِهِ المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا فَيُصَلِّي مَعَ المُسْلِمِينَ الصَّلاَةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي هَذَا المَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ الأُخْرَى إِلاَّ أَنَّ المَلاَئِكَةَ تَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَأَقِيمُوهَا، وَسُدُّوا الفُرَجَ فَإِنِّي أُرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، فَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ فَقُولُوا اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ صُفُوفِ الرِّجَالِ المُقَدَّمُ وَشَرَّهَا المُؤَخَّرُ، وَخَيْرَ صُفُوفِ النِّسَاءِ المُؤَخَّرُ وَشَرَّهَا المُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاخْفِضْنَ أَبْصَارَكُنَّ لاَ تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري

٢٢٩٧- حَدَّثناهُ أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ بن أَحمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن الحَسَنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحَارِثِ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا زُهَيْرُ بن مُحَمَّدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن عَقِيلٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الحَسَنَاتِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عِنْدَ المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى هَذِهِ المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا فَيُصَلِّي مَعَ المُسْلِمِينَ الصَّلاَةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي هَذَا المَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ الأُخْرَى إِلاَّ أَنَّ المَلاَئِكَةَ تَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَأَقِيمُوهَا، وَسُدُّوا الفُرَجَ فَإِنِّي أُرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، فَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ فَقُولُوا اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ صُفُوفِ الرِّجَالِ المُقَدَّمُ وَشَرَّهَا المُؤَخَّرُ، وَخَيْرَ صُفُوفِ النِّسَاءِ المُؤَخَّرُ وَشَرَّهَا المُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاخْفِضْنَ أَبْصَارَكُنَّ لاَ تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ. ٢/١٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

ألا أدُلُّكُم على شَيءٍ يُكَفِّرُ اللَّهُ به الخَطايا ويَزيدُ به في الحَسَناتِ؟" قالوا: بَلَى يا رسولَ اللَّهِ. قال: "إسباغُ الوُضوءِ عِندَ المَكارِهِ، وكَثرَةُ الخُطا إلى هَذِه المَساجِدِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، ما مِنكُم مِن رجلٍ يَخرُجُ مِن بَيتَه مُتَطَهِّرًا فيُصَلِّى مَعَ المُسلِمينَ الصَّلاةَ في جَماعَةٍ، ثم يَقعُدُ في هذا المَسجِدِ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ الأُخرَى، إلا أن المَلائكَةَ تَقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه. فإذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صُفوفَكُم وأَقيموها، وسُدُّوا الفُرَجَ؛ فإِنِّى أراكُم مِن وراءِ ظَهرِى، فإِذا قال إمامُكُمُ: اللَّهُ أكبَرُ. فقولوا: اللَّهُ أكبَرُ. وإِذا رَكَعَ فاركَعوا، وإِذا قال: سمِع اللَّهُ لِمَن حَمِدَه. فقولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ. وإِنَّ خَيرَ صُفوفِ الرِّجالِ المُقَدَّمُ، وشَرَّها المُؤَخَّرُ، وخَيرَ صُفوفِ النِّساءِ المُؤَخَّرُ، وشَرَّها المُقَدَّمُ، يا مَعشَرَ النِّساءِ، إذا سَجَدَ الرِّجالُ فاخفِضْنَ أبصارَكُنَّ، لا تَرَينَ عَوْراتِ الرِّجالِ مِن ضيقِ الأُزُرِ "(١).

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري

٢٢٦٥ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ - [٢٦] - بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ؟" قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "§إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى إِلَّا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَأَقِيمُوهَا، وَسُدُّوا الْفُرَجَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، فَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ فَقُولُوا اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ وَشَرَّهَا الْمُؤَخَّرُ، وَخَيْرَ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ وَشَرَّهَا الْمُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاخْفِضْنَ أَبْصَارَكُنَّ لَا تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

ألا أدُلُّكُم على شَيءٍ يُكَفِّرُ اللَّهُ به الخَطايا ويَزيدُ به في الحَسَناتِ؟ " قالوا: بَلَى يا رسولَ اللَّهِ. قال: "إسباغُ الوُضوءِ عِندَ المَكارِهِ، وكَثرَةُ الخُطا إلى هَذِه المَساجِدِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، ما مِنكُم مِن رجلٍ يَخرُجُ مِن بَيتَه مُتَطَهِّرًا فيُصَلِّى مَعَ المُسلِمينَ الصَّلاةَ في جَماعَةٍ، ثم يَقعُدُ في هذا المَسجِدِ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ الأُخرَى، إلا أن المَلائكَةَ تَقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه. فإذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صُفوفَكُم وأَقيموها، وسُدُّوا الفُرَجَ؛ فإِنِّى أراكُم مِن وراءِ ظَهرِى، فإِذا قال إمامُكُمُ: اللَّهُ أكبَرُ. فقولوا: اللَّهُ أكبَرُ. وإِذا رَكَعَ فاركَعوا، وإِذا قال: سمِع اللَّهُ لِمَن حَمِدَه. فقولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ. وإِنَّ خَيرَ صُفوفِ الرِّجالِ المُقَدَّمُ، وشَرَّها المُؤَخَّرُ، وخَيرَ صُفوفِ النِّساءِ المُؤَخَّرُ، وشَرَّها المُقَدَّمُ، يا مَعشَرَ النِّساءِ، إذا سَجَدَ الرِّجالُ فاخفِضْنَ أبصارَكُنَّ، لا تَرَينَ عَوْراتِ الرِّجالِ مِن ضيقِ الأُزُرِ" (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري

٢٢٦٥ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ ⦗٢٦⦘ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى إِلَّا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَأَقِيمُوهَا، وَسُدُّوا الْفُرَجَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، فَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ فَقُولُوا اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ وَشَرَّهَا الْمُؤَخَّرُ، وَخَيْرَ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ وَشَرَّهَا الْمُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاخْفِضْنَ أَبْصَارَكُنَّ لَا تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.