الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن محمد بن بشران ببغداد عن إسماعيل بن محمد الصفار عن سعدان بن نصر الثقفي عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن قيس بن مسلم الجدلي عن طارق بن شهاب البجلي عن غزت بنو عطارد ماه البصرة
أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمُجَدَّعُ، [تُرِيدُ] أَنْ نَقْسِمَ لَكَ غَنَائِمَنَا - وَكَانَتْ أُذُنُهُ أُصِيبَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - فَقَالَ: عَيَّرْتُمُونِي بِأَحَبِّ أُذُنَيَّ إِلَيَّ أَوْ خَيْرِ أُذُنَيَّ، قَالَ: فكَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ: إِنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ .