الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل من أصل كتابه عن عمرو بن عبد الله البصري عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن يعلى بن عبيد الطناقسي عن سليمان بن مهران الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا أَحَدَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ، الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ" . اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، وَغَيْرِهِ . فِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الرِّدْءَ لَا يُقْتَلُ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْ، وَلَمْ يَزْنِ، وَلَمْ يَكْفُرْ.