الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ببغداد عن عثمان بن أحمد ابن السماك عن محمد بن الحسين الحنيني عن عمرو بن حماد القناد عن أسباط عن سماك عن حميد ابن أخت صفوان بن أمية
أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ زَائِدَةُ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جُعَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ، قَالَ: نَامَ صَفْوَانُ. وَرَوَاهُ طَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ؛ أَنَّهُ كَانَ نَائِمًا، فَجَاءَ سَارِقٌ، فَسَرَقَ خَمِيصَةً مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ. وَرَوَاهُ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: [فَاسْتَلَّهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ] ، فَاسْتَيْقَظَ، فَصاحَ بِهِ، فَأُخِذَ. وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: فَنَامَ - يَعْنِي: صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ - فِي الْمَسْجِدِ، وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ، فَجَاءَ سَارِقٌ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، فَأَخَذَ السَّارِقَ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - .