السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٢٦٦- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن بِشْرٍ المَرْثَدِيُّ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ، عَن مُحَمَّدِ بن سَالِمٍ، عَن عَطَاءٍ، عَن جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فِي مَسِيرٍ أَوْ سَرِيَّةٍ فَأَصَابَنَا غَيْمٌ فَتَحَرَّيْنَا، وَاخْتَلَفْنَا فِي القِبْلَةِ فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِدَةٍ، فَجَعَلَ أَحَدُنَا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا نَظَرْنَا، وإِذَا نَحْنُ قَدْ صَلَّيْنَا إلَى غَيْرِ القِبْلَةِ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: قَدْ أَجْزَأَتْ صَلاَتُكُمْ.
تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بن سَالِمٍ وَمُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ العَرْزَمِيُّ، عَن عَطَاءٍ وَهُمَا ضَعِيفَانِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٢٦٦- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن بِشْرٍ المَرْثَدِيُّ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَزِيدَ الوَاسِطِيُّ، عَن مُحَمَّدِ بن سَالِمٍ، عَن عَطَاءٍ، عَن جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فِي مَسِيرٍ أَوْ سَرِيَّةٍ فَأَصَابَنَا غَيْمٌ فَتَحَرَّيْنَا، وَاخْتَلَفْنَا فِي القِبْلَةِ فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِدَةٍ، فَجَعَلَ أَحَدُنَا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا نَظَرْنَا، وإِذَا نَحْنُ قَدْ صَلَّيْنَا إلَى غَيْرِ القِبْلَةِ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: قَدْ أَجْزَأَتْ صَلاَتُكُمْ.
تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بن سَالِمٍ وَمُحَمَّدُ بن عُبَيدِ اللهِ العَرْزَمِيُّ، عَن عَطَاءٍ وَهُمَا ضَعِيفَانِ. ٢/١٠