الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأستاذ أبا طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي
إِذَا قُلْنَا الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ أَصْلَانِ فِي الدِّيَةِ، فَيُغَلَّظَانِ فِي الدِّيَةِ، فَبَلَغَ بِهَا دِيَةً وَثُلُثًا . وَاستَدَلَّ بِقَضَاءِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رضي الله عنه -، وَجَعَلَهُ مَسْأَلَةَ خِلَافٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَبِي حَنِيفَةَ.