الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مِنَ الْوُجُوهِ الَّتِي ضَعَّفَهُ بِهَا، غَيْرَ وَجْهٍ وَاحِدٍ؛ وَهُوَ أَنْ يَسْتَدِلَّ عَلَى ضَعْفِهِ بِمَا رَوَى بِأَسَانِيدِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ قَوْلِهِ [بِخِلَافِ] رِوَايَةِ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ. وَالَّذِي عِنْدَنَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَافَقَتْهُ رِوَايَةُ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَذَلِكَ فِيمَا: