الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله في التاريخ عن محمد بن هارون التاجر عن أبو يحيى زكريا بن يحيى البزار عن Atyq bin Muhammad Abu Bakr عن مروان بن معاوية الفزاري عن عطاء بن عجلان الحنفي عن عكرمة بن خالد عن أبو هريرة الدوسي
كُلُّ طَلَاقٍ جَائِز إِلَّا الْمَعْتُوهَ وَالْمَغْلُوبَ عَلَى عَقْلِهِ " . وَهَذَا أَشْبَهُ، وَكَيْفَ مَا كَانَ فَعَطَاءُ بْنُ عَجْلَانَ مَتْرُوكٌ مَنْسُوبٌ إِلَى الْوَضْعِ، وَقَدْ رَوَيْنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ طَلَاقَ الْمُكْرَهِ، وَإِنَّمَا الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، فَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ عَلِي فِي طَلَاقِ الْمُكْرَهِ أَنَّهُ لَا يَقَعُ، فَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ: إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ، وَمَنْ فِي مَعْنَاهُ.