الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان عن حمزة بن محمد بن العباس عن العباس بن محمد الدوري عن عبيد الله عن إسرائيل بن يونس السبيعي عن أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عن عبد الله
لَهَا: إِذَا طَهُرْتِ فَأَنْتِ طَالِقٌ [. . .] نَفْسه، أَشْهَدَ رَجُلَيْنِ أنَّهُ قَدْ رَاجَعَهَا، فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ تَرَكَهَا، وَلَمْ يُطَلِّقْهَا [. . .] اللَّهُ - عز وجل -، فيُنْفِقُ عَلَيْهَا حَمْلَهَا وَرَضَاعَهَا . * * * مَسْأَلَةٌ لَمْ يَذْكُرْهَا (٤٥٥) : وَإِذا قَالَ لِامْرَأَتِهِ الْمَدْخُولِ بِهَا: أَنْتِ بَتٌّ ، أَوْ قَالَ: بَتْلَةٌ ، أَوْ: خَلِيَّةٌ، أَوْ: بَرِيَّةٌ، أَوْ: بَائِنٌ، أَوْ: حَرَامٌ. وَأَرَادَ بِهِ الطَّلَاقَ كَانَ رَجْعِيًّا . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يَكُونُ بَائِنًا .