مَا كَانَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَتَّى أَحْبَبْتُ رَجُلًا [مِنْ قُرَيْشٍ] مَا أَحْبَبْتُهُ إِلَّا عَلَى بُغْضِ عَلِيٍّ، فَبُعِثَ الْقُرَشِيُّ عَلَى خَيْلٍ وَصَحِبْتُهُ، مَا أَصْحَبُهُ إِلَّا عَلَى بُغْضِ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، فَأَصَبْنَا سَبَايَا، فَبَعَثَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَبْعَثُ إِلَيْهِ مَنْ يُخَمِّسُهُ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - فَقَسَمَ وَخَمَّسَ، وَكَانَتْ وَصِيفَةٌ فِي السَّبْيِ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهَا، فَوقَعَتْ فِي الْخُمُسِ، ثُمَّ إِنَّهُ قَسَمَ فَصَارَتْ فِي سَهْمِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَسَمَ فَوَقَعَتْ فِي سَهْمِ بَيْتِ آلِ عَلِيٍّ ، فَجَاءَنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقُلْنَا: أَبَا الْحَسَنِ، أَلَمْ تَرَوُا