فَهُوَ بَاطِلٌ، وَالدَّلِيلُ عَلَى بُطْلَانِهِ أَنِّي قَرَأْتُ فِي أَصْلِ كِتَابِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهِ الْجَلَّابِ، سَمَاعَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيِّ، بِخَطِّ مِشْطَاحٍ الْوَرَّاقِ - الْخَطِّ الْمَشْهُورِ الَّذِي كَانَ مَشَايِخُ أَهْلِ النَّقْلِ يَحْتَجُّونَ بِهِ - فِي كِتَابِ الصَّوْمِ، تَصْنِيفَ الْمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ: نا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ فَقَالَ: هَلَكْتُ، قَالَ: "وَمَا شَأْنُكَ؟" قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ. الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ الْمُعَلَّى بْنَ مَنْصُورٍ صَنَّفَ كِتَابَ الصَّوْمِ، فَتَرَكَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مِنْ تَصْنِيفِهِ وَخَصَّ بِهَا أَبَا ثَوْرٍ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ؟ ! وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.