الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:(¬٢) -[أبو نصر الطوسي] عن عبد الله بن أحمد بن منصور عن محمد بن إسماعيل عن (ت) روح بن أسلم الباهلي، أبو حاتم البصري عن شعبة عن حدث يزيد بن خمير عن عبد الله بن أبي موسى - مولى لبني نصر - أنه سأل عائشة - رضي الله عنها عن اليوم الذي يشك فيه الناس عن لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان
لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: "صُمْتَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ شَيْئًا؟" قَالَ: لَا. فَقَالَ: "فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ" . وَقَدْ حَكَيْنَا عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُمَا قَالَا: سِرُّهُ أَوَّلُهُ . وَقِيلَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ: آخِرُهُ . وَالْمُرَادُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - الْيَوْمُ أَوِ الْيَوْمَانِ الَّذِي يُسْتَرُ فِيهِ الْقَمَرُ قَبْلَ يَوْمِ الشَّكِّ، أَوْ أَرَادَ بِهِ صِيَامَ آخِرِ الشَّهْرِ مَعَ يَوْمِ الشَّكِّ إِذَا وَافَقَ ذَلِكَ عَادَتَهُ فِي صَوْمِ آخِرِ شَهْرٍ.