السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٣١- وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يَحيَى الحُلْوَانِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن مَعِينٍ، حَدَّثنا بِشْرُ بن السَّرِيِّ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن إِسْحَاقَ، عَن الوَلِيدِ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي سُمَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبو طَرِيفٍ أَنَّهُ كَانَ شَاهِدًا لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لأَهْلِ الطَّائِفِ قَالَ: فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلاَةَ البَصَرِ حَتَّى لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِنَبْلِهِ أَبْصَرَ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ.
شَكَّ أَبو جَعْفَرٍ الحُلْوَانِيُّ فِي بَعْضِ أَلفَاظِهِ وَالحَدِيثُ مَحْفُوظٌ عَن يَحيَى وَغَيْرِهِ، عَن بِشْرٍ بِهَذَا اللَّفْظِ.
وَصَلاَةُ البَصَرِ أَرَادَ بِهَا صَلاَةَ المَغْرِبِ وَإِنَّمَا سَمِّيَتْ صَلاَةَ البَصَرِ لأَنَّهَا تُؤَدَّى قَبْلَ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٣١- وَأَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يَحيَى الحُلْوَانِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن مَعِينٍ، حَدَّثنا بِشْرُ بن السَّرِيِّ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن إِسْحَاقَ، عَن الوَلِيدِ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي سُمَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبو طَرِيفٍ أَنَّهُ كَانَ شَاهِدًا لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لأَهْلِ الطَّائِفِ قَالَ: فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلاَةَ البَصَرِ حَتَّى لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِنَبْلِهِ أَبْصَرَ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ.
شَكَّ أَبو جَعْفَرٍ الحُلْوَانِيُّ فِي بَعْضِ أَلفَاظِهِ وَالحَدِيثُ مَحْفُوظٌ عَن يَحيَى وَغَيْرِهِ، عَن بِشْرٍ بِهَذَا اللَّفْظِ.
وَصَلاَةُ البَصَرِ أَرَادَ بِهَا صَلاَةَ المَغْرِبِ وَإِنَّمَا سَمِّيَتْ صَلاَةَ البَصَرِ لأَنَّهَا تُؤَدَّى قَبْلَ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ.١/٤٤٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
زكريا بنُ (٢) إسحاقَ، عن الوَليدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي سُمَيرَةَ (٣) قال: حدَّثَنى أبو طَريفٍ، أنَّه كان شاهِدَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو مُحاصِرٌ لأهلِ الطائفِ قال: فكانَ يُصلِّى بنا صَلاةَ البَصَرِ حَتَّى لَو أن إنسانًا رَمَى بنَبلِه أبصَرَ مَواقِعَ نَبلِهِ (٤) . شَكَّ أبو جَعفَرٍ الحُلوانِىُّ في بَعضِ ألفاظِه، والحَديثُ مَحفوظٌ عن يَحيَى وغَيرِه عن بشرٍ بهَذا اللَّفظِ. وصَلاةُ البَصَرِ أرادَ بها صَلاةَ المَغرِبِ، وإِنَّما سُمّيت صَلاةَ البَصَرِ لأنَّها تُؤَدَّى قبلَ ظُلمَةِ اللَّيلِ (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٠٢ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سُمَيْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو طَرِيفٍ أَنَّهُ كَانَ شَاهِدًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِأَهْلِ الطَّائِفِ قَالَ: §فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِنَبْلِهِ أَبْصَرَ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ " شَكَّ أَبُو جَعْفَرٍ الْحُلْوَانِيُّ فِي بَعْضِ أَلفَاظِهِ وَالْحَدِيثُ مَحْفُوظٌ عَنْ يَحْيَى وَغَيْرِهِ، عَنْ بِشْرٍ بِهَذَا اللَّفْظِ وَصَلَاةُ الْبَصَرِ أَرَادَ بِهَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَإِنَّمَا سَمِّيَتْ صَلَاةَ الْبَصَرِ لِأَنَّهَا تُؤَدَّى قَبْلَ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وهو مُحاصِرٌ لأهلِ الطائفِ قال: فكانَ يُصلِّى بنا صَلاةَ البَصَرِ حَتَّى لَو أن إنسانًا رَمَى بنَبلِه أبصَرَ مَواقِعَ نَبلِهِ (¬٤). شَكَّ أبو جَعفَرٍ الحُلوانِىُّ في بَعضِ ألفاظِه، والحَديثُ مَحفوظٌ عن يَحيَى وغَيرِه عن بشرٍ بهَذا اللَّفظِ. وصَلاةُ البَصَرِ أرادَ بها صَلاةَ المَغرِبِ، وإِنَّما سُمّيت صَلاةَ البَصَرِ لأنَّها تُؤَدَّى قبلَ ظُلمَةِ اللَّيلِ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٠٢ - وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سُمَيْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو طَرِيفٍ أَنَّهُ كَانَ شَاهِدًا لِلنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِأَهْلِ الطَّائِفِ قَالَ: فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِنَبْلِهِ أَبْصَرَ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ " شَكَّ أَبُو جَعْفَرٍ الْحُلْوَانِيُّ فِي بَعْضِ أَلفَاظِهِ وَالْحَدِيثُ مَحْفُوظٌ عَنْ يَحْيَى وَغَيْرِهِ، عَنْ بِشْرٍ بِهَذَا اللَّفْظِ وَصَلَاةُ الْبَصَرِ أَرَادَ بِهَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَإِنَّمَا سَمِّيَتْ صَلَاةَ الْبَصَرِ لِأَنَّهَا تُؤَدَّى قَبْلَ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.