الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ كَبِيرٌ فِي هَذَا الْبَابِ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ النَّقْلِ طَعَنَ فِيهِ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، وَهُوَ دَلِيلٌ فِي مَسَائِلَ أُخَرَ سِوَى هَذ الْمَسْأَلَةِ، وَنَحْنُ رَوَيْنَاهُ بِطُولِهِ هَا هُنَا لِكَيْلَا نَحْتَاجَ إِلَى إِعَادَتِهِ وَتَكْرِيرِهِ فِي الْمَسَائِلِ الَّتِي نَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِيهَا؛ طَلَبًا لِلتَّخْفِيفِ وَخَوْفًا مِنَ التَّطْوِيلِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.