الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى" . وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ، وَلَا يَجُوزُ تَوْهِينُ حَدِيثِ عَلِيٍّ الْبَارِقِيِّ بِرِوَايَةِ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا لَا يُفْصَلُ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ؛ لِجَوَازِ الْأَمْرَيْنِ عِنْدَ مَنْ يَحْتَجُّ بِحَدِيثِ عَلِيٍّ الْبَارِقِيِّ، وَيَكُونُ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَحْمُولًا عَلَى أَنَّهُ كَذَلِكَ رَأْيُ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ الْأَفْضَلُ عِنْدَهُ، حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ مَثْنَى مَثْنَى إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وَيُجِيزُ أَكْثَرَ مِنْهُمَا إِنْ كَانَ عَنْهُ مَحْفُوظًا. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما