الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه عن بشر بن أحمد الإسفرائيني عن داود بن الحسين البيهقي عن إسحاق وعلي بن حجر عن بقيَّة بن الوليد الكلاعي عن عيسى بن عبد الله عن Jwybr bin Sa'id al-Azdy Abu عن الضحاك عن البَرَاء بن عَازِب
أَيُّمَا إِمَامٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ، أَوْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاةُ الْقَوْمِ، وَيُعِيدُ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ" . * * * مَسْأَلَةٌ (١٣١) : وَبَوْلُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَمَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ سَوَاءٌ فِي النَّجَاسَةِ وَوُجُوبِ غَسْلِ الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ مِنْهُ . وَفَرَّقَ أَبو حَنِيفَةَ بَيْنَهُمَا، فَقَالَ فِي بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ: إِنَّ مَا يُصِيبُ الثَّوْبَ أوِ الْبَدَنَ مِنْهُ فَمَعْفُوٌّ مَا لَمْ يَكُنْ كَثِيرًا فَاحِشًا . وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا: