إِمَامُنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ - رحمه الله -، فَقَدْ رَوَاهُ مَكْحُولٌ فَقِيهُ أَهْلِ الشَّامِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ دُونَ ذِكْرِ هَذِهِ الزِّيَادَةِ. وَرَوَاهُ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ دُونَ ذِكْرِ هَذِهِ الزِّيَادَةِ. وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيةَ وَإِنْ كَانَ عَدْلًا ثِقَةً، فَقَدْ أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالشَّكِّ فِي آخِرِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَلَا يَذْهَبُ يَقِينُ غَيْرِهِ بِشَكِّهِ؛ فَقَدْ حَفِظَهُ ابْنُ ثَوْبَانَ، وَمَيَّزَ عَنْ كَلَامِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَا لَيْسَ مِنْهُ، فَالرُّجُوعُ إِلَى قَوْلِهِ أَوْلَى، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.