السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا البَابِ أَخْبَارٌ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ قَدْ بَيَّنْتُ ضَعْفَهَا فِي الخِلاَفِيَّاتِ وَأَمْثَلُ إِسْنَادٍ رُوِيَ فِي تَثْنِيَةِ الإِقَامَةِ حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى وَهُوَ إِنْ صَحَّ فَكُلُّ أَذَانٍ رَوَى ثُنَائِيَّةً فَهُوَ بَعْدَ رُؤْيَا عَبدِ اللهِ بن زَيْدٍ فَيَكُونُ أَوْلَى مِمَّا رُوِيَ فِي رُؤْيَاهُ مَعَ الاِخْتِلاَفِ فِي كَيْفِيَّةِ رُؤْيَاهُ فِي الإِقَامَةِ فَالمَدَنِيُّونَ يَرْوُونَهَا مُفْرَدَةً وَالكُوفِيُّونَ يَرْوُونَهَا مَثْنَى مَثْنَى وَإِسْنَادُ المَدَنِيِّينَ مَوْصُولٌ وَإِسْنَادُ الكُوفِيِّينَ مُرْسَلٌ وَمَعَ مَوْصُولِ المَدَنِيِّينَ مُرْسَلُ سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ وَهُوَ أَصَحُّ التَّابِعِينَ إِرْسَالاً ثُمَّ مَا رُوِّينَا مِنَ الأَمْرِ بِالإِفْرَادِ بَعْدَهُ وَفِعْلُ أَهْلِ الحَرَمَيْنِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا البَابِ أَخْبَارٌ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ قَدْ بَيَّنْتُ ضَعْفَهَا فِي الخِلاَفِيَّاتِ وَأَمْثَلُ إِسْنَادٍ رُوِيَ فِي تَثْنِيَةِ الإِقَامَةِ حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى وَهُوَ إِنْ صَحَّ فَكُلُّ أَذَانٍ رَوَى ثُنَائِيَّةً فَهُوَ بَعْدَ رُؤْيَا عَبدِ اللهِ بن زَيْدٍ فَيَكُونُ أَوْلَى مِمَّا رُوِيَ فِي رُؤْيَاهُ مَعَ الاِخْتِلاَفِ فِي كَيْفِيَّةِ رُؤْيَاهُ فِي الإِقَامَةِ فَالمَدَنِيُّونَ يَرْوُونَهَا مُفْرَدَةً وَالكُوفِيُّونَ يَرْوُونَهَا مَثْنَى مَثْنَى وَإِسْنَادُ المَدَنِيِّينَ مَوْصُولٌ وَإِسْنَادُ الكُوفِيِّينَ مُرْسَلٌ وَمَعَ مَوْصُولِ المَدَنِيِّينَ مُرْسَلُ سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ وَهُوَ أَصَحُّ التَّابِعِينَ إِرْسَالاً ثُمَّ مَا رُوِّينَا مِنَ الأَمْرِ بِالإِفْرَادِ بَعْدَهُ وَفِعْلُ أَهْلِ الحَرَمَيْنِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.١/٤٢١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الشيخُ: وقَد رُوِى في هذا البابِ أخبارٌ مِن أوجُهٍ ما أُخَرَ كُلُّها ضَعيفَةٌ قَد بَيَّنتُ ضَعفَها في "الخلافيات" . وأَمثَلُ إسنادٍ رُوِى في تَثنيَةِ الإِقامَةِ حَديثُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلَى، وهو إن صَحَّ فكُلُّ أذانٍ رُوِى ثُنائيَّةً فهوَ بعدَ رُؤيا عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ، فيَكونُ أولَى مِمَّا رُوِى في رُؤياه، مَعَ الاختِلافِ في كَيفيَّةِ رُؤياه في الإِقامَةِ، فالمَدَنيّونَ يروُونَها مُفرَدَةً، والكوفيُّونَ يَروُونَها مَثنَى مَثنَى، وإِسنادُ المَدَنيّينَ مَوصولٌ، وإِسنادُ الكوفيِّينَ مُرسَلٌ، ومَعَ مَوصولِ المَدَنيّينَ مُرسَلُ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ (٢) ، وهو أصَحُّ التّابِعينَ إرسالًا، ثم ما رُوِّينا مِنَ الأمرِ بالإِفرادِ بَعدَه، وفِعلِ أهلِ الحَرَمَينِ، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ أَخْبَارٌ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ قَدْ بَيَّنْتُ ضَعْفَهَا فِي الْخِلَافِيَّاتِ وَأَمْثَلُ إِسْنَادٍ رُوِيَ فِي تَثْنِيَةِ الْإِقَامَةِ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى - [٦٢١] - وَهُوَ إِنْ صَحَّ فَكُلُّ أَذَانٍ رَوَى ثُنَائِيَّةً فَهُوَ بَعْدَ رُؤْيَا عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ فَيَكُونُ أَوْلَى مِمَّا رُوِيَ فِي رُؤْيَاهُ مَعَ الِاخْتِلَافِ فِي كَيْفِيَّةِ رُؤْيَاهُ فِي الْإِقَامَةِ فَالْمَدَنِيُّونَ يَرْوُونَهَا مُفْرَدَةً وَالْكُوفِيُّونَ يَرْوُونَهَا - [٦٢٢] - مَثْنَى مَثْنَى وَإِسْنَادُ الْمَدَنِيِّينَ مَوْصُولٌ وَإِسْنَادُ الْكُوفِيِّينَ مُرْسَلٌ وَمَعَ مَوْصُولِ الْمَدَنِيِّينَ مُرْسَلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَهُوَ أَصَحُّ التَّابِعِينَ إِرْسَالًا ثُمَّ مَا رُوِّينَا مِنَ الْأَمْرِ بِالْإِفْرَادِ بَعْدَهُ وَفِعْلُ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الشيخُ: وقَد رُوِى في هذا البابِ أخبارٌ مِن أوجُهٍ ما أُخَرَ كُلُّها ضَعيفَةٌ قَد بَيَّنتُ ضَعفَها في "الخلافيات". وأَمثَلُ إسنادٍ رُوِى في تَثنيَةِ الإِقامَةِ حَديثُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلَى، وهو إن صَحَّ فكُلُّ أذانٍ رُوِى ثُنائيَّةً فهوَ بعدَ رُؤيا عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ، فيَكونُ أولَى مِمَّا رُوِى في رُؤياه، مَعَ الاختِلافِ في كَيفيَّةِ رُؤياه في الإِقامَةِ، فالمَدَنيّونَ يروُونَها مُفرَدَةً، والكوفيُّونَ يَروُونَها مَثنَى مَثنَى، وإِسنادُ المَدَنيّينَ مَوصولٌ، وإِسنادُ الكوفيِّينَ مُرسَلٌ، ومَعَ مَوصولِ المَدَنيّينَ مُرسَلُ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ (¬٢)، وهو أصَحُّ التّابِعينَ إرسالًا، ثم ما رُوِّينا مِنَ الأمرِ بالإِفرادِ بَعدَه، وفِعلِ أهلِ الحَرَمَينِ، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ أَخْبَارٌ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ قَدْ بَيَّنْتُ ضَعْفَهَا فِي الْخِلَافِيَّاتِ وَأَمْثَلُ إِسْنَادٍ رُوِيَ فِي تَثْنِيَةِ الْإِقَامَةِ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ⦗٦٢١⦘ وَهُوَ إِنْ صَحَّ فَكُلُّ أَذَانٍ رَوَى ثُنَائِيَّةً فَهُوَ بَعْدَ رُؤْيَا عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ فَيَكُونُ أَوْلَى مِمَّا رُوِيَ فِي رُؤْيَاهُ مَعَ الِاخْتِلَافِ فِي كَيْفِيَّةِ رُؤْيَاهُ فِي الْإِقَامَةِ فَالْمَدَنِيُّونَ يَرْوُونَهَا مُفْرَدَةً وَالْكُوفِيُّونَ يَرْوُونَهَا ⦗٦٢٢⦘ مَثْنَى مَثْنَى وَإِسْنَادُ الْمَدَنِيِّينَ مَوْصُولٌ وَإِسْنَادُ الْكُوفِيِّينَ مُرْسَلٌ وَمَعَ مَوْصُولِ الْمَدَنِيِّينَ مُرْسَلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَهُوَ أَصَحُّ التَّابِعِينَ إِرْسَالًا ثُمَّ مَا رُوِّينَا مِنَ الْأَمْرِ بِالْإِفْرَادِ بَعْدَهُ وَفِعْلُ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.