الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
القاضي أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم قراءة عليه عن أبو الحسين عبد الواحد بن الحسن بجنديسابور عن الحسين بن بهان العسكري. عن عبد الله بن حماد عن سليمان بن سلمة الغساني عن محمد بن إسحاق الأندلسي عن مالك بن أنس الأصبحي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن al-Nawas bin Sam'an al-Kalabiليس من الرواة: صليت مع
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله كُلُّ مَنْ رُزِقَ الْفَهْمَ وَيَرْجِعُ إِلَى أَدْنَى مَعْرِفَةٍ وَنَظَرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلِمَ أَنَّهُ مَوْضُوعٌ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الْإِمَامِ - رحمه الله -، وَهُوَ يَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ تَعَالى مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ؛ إِذْ لَوْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَرْوِيًّا لَمَا خَفِيَ عَلَى النَّاسِ، وَلَاحْتَجَّ بِهِ مُحَتَجٌّ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ. وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا هُوَ الْعُكَّاشِيُّ، كَذَّابٌ، يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الْأَوْزَاعِيِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ، لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِيهِ.