الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله الحافظ في الأمالي عن علي بن حمشاذ عن موسى بن هارون عن عثمان بن أبي شيبة عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن عبيد الله عن محمد بن شهاب الزهري عن سالم بن عبد الله العدوي عن ابن عمر
فِي الْأَمَالِي، وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَاحْتَجَّ بِهِ . وَرَوَاهُ أَيْضًا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ: وَكَانَ يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. وَإِنَّمَا أَرَادَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ إِنْ كَانَ قَدْ حَفِظَهُ الْمُسَيَّبُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَرَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ سُنَّةٌ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْهُ الشَّافِعِيُّ، فَإِنَّ إِسْنَادَهُ صَحِيحٌ وَالزِّيَادَةُ مِنَ الثِّقَةِ مَقْبُولَةٌ وَقَدْ: