الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
اللَّهُ: شَهِدَ عَبْدِي أَنِّي رَبُّ الْعَالَمِينَ. يَعْنِي بِرَبِّ الْعَالَمِينَ: رَبَّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالشَّيَاطِينِ وَسَائِرِ الْخَلْقِ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَخَالِقَ كلِّ شَيْءٍ. فَإِذَا قَالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . يَقُولُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي " (٢) . وَأَمَّا حَدِيثُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: