الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر بن داسة، أبو بكر، البَصْرِيّ عن أبو داود عن عبد السلام بن مطهر عن جعفر بن سليمان الضبعي عن علي بن علي الرفاعي عن أبو المتوكّل النَّاجِى عن أبو سعيد الخدري
الشَّيْخُ - رحمه الله عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ لَيْسَ بِمَذْكُورٍ فِي الصَّحِيحِ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ وَإِنِ اسْتَشْهَدَ بِهِ مُسْلِمٌ فَقَدْ تَكَلَّمُوا فِيهِ، وَلَيْسَ فِي الِاسْتِفْتَاحِ بِسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ حَدِيثٌ أَسْلَمُ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الثَّلَاثَةِ ، وَفِيهَا مَا فِيهَا، وَمَا رَوَيْنَا مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحِ، وَالْأَوْلَى أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا، فَإِنْ أَرَادَ الِاقْتِصَارَ عَلَى أَحَدِهِمَا فَيَقْتَصِرُ عَلَى مَا لَا شُبْهَةَ فِي صِحَّتِهِ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَرُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ: