السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٦١- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ العَتَكِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، أَوْ عَن بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّ بِلاَلاً أَخَذَ فِي الإِقَامَةِ فَلَمَّا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا وَقَالَ فِي سَائِرِ الإِقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عُمَرَ فِي الأَذَانِ.
قَالَ
الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنْ صَحَّ شَاهِدٌ لِمَا اسْتَحبهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ قَوْلِهِمُ: اللهُمَّ أَقِمْهَا وَأَدِمْهَا وَاجْعَلْنَا مِنْ صَالِحِ أَهْلِهَا عَمَلاً, وَبَعْضُ هَذِهِ اللَّفْظَةِ فِيمَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٦١- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ العَتَكِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، أَوْ عَن بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّ بِلاَلاً أَخَذَ فِي الإِقَامَةِ فَلَمَّا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا وَقَالَ فِي سَائِرِ الإِقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عُمَرَ فِي الأَذَانِ.
قَالَ
الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنْ صَحَّ شَاهِدٌ لِمَا اسْتَحبهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ قَوْلِهِمُ: اللهُمَّ أَقِمْهَا وَأَدِمْهَا وَاجْعَلْنَا مِنْ صَالِحِ أَهْلِهَا عَمَلاً, وَبَعْضُ هَذِهِ اللَّفْظَةِ فِيمَا.١/٤١١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:قد قامت الصلاةليس من الرواة: النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن بلالا أخذ في الإقامة فلما
الإسناد 2:النبي - صلى الله عليه وسلم
الإسناد 3:في سائر الإقامة كنحو حديث عمر في الأذان
الشيخُ: وهَذا إنْ صَحَّ شاهِدٌ لِما استَحَبَّه الشافعيُّ رحِمه اللَّهُ تعالَى مِن قَولِه: اللَّهُمَّ أقِمْها وأَدِمْها واجعَلْنا مِن صالِحِ أهلِها عَمَلًا. وبَعضُ هَذِه اللَّفظَةِ فيما:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ثنا أَبُو دَاوُدَ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَوْ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ بِلَالًا أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ فَلَمَّا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§ "أَقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا" وَقَالَ فِي سَائِرِ الْإِقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْأَذَانِ قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنْ صَحَّ شَاهِدٌ لِمَا اسْتَحْسَنَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ قَوْلِهِمُ: اللهُمَّ أَقِمْهَا وَأَدِمْهَا وَاجْعَلْنَا مِنْ صَالِحِ أَهْلِهَا عَمَلًا وَبَعْضُ هَذِهِ اللَّفْظَةِ فِيمَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:قد قامت الصلاةليس من الرواة: النبي ﷺ، أن بلالا أخذ في الإقامة فلما
الإسناد 2:النبي ﷺ:
الإسناد 3:في سائر الإقامة كنحو حديث عمر في الأذان (¬١
الشيخُ: وهَذا إنْ صَحَّ شاهِدٌ لِما استَحَبَّه الشافعيُّ رحِمه اللَّهُ تعالَى مِن قَولِه: اللَّهُمَّ أقِمْها وأَدِمْها واجعَلْنا مِن صالِحِ أهلِها عَمَلًا. وبَعضُ هَذِه اللَّفظَةِ فيما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ثنا أَبُو دَاوُدَ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَوْ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ بِلَالًا أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ فَلَمَّا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا " وَقَالَ فِي سَائِرِ الْإِقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْأَذَانِ قَالَ
الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنْ صَحَّ شَاهِدٌ لِمَا اسْتَحْسَنَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ قَوْلِهِمُ: اللهُمَّ أَقِمْهَا وَأَدِمْهَا وَاجْعَلْنَا مِنْ صَالِحِ أَهْلِهَا عَمَلًا وَبَعْضُ هَذِهِ اللَّفْظَةِ فِيمَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.