الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الْحَاكِمُ: فَلَوْ كَانَ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ سُنَّةٌ صَحِيحَةٌ فِي تَثْنِيَةِ الْإِقَامَةِ لَمْ يُرَخِّصْ فِي إِفْرَادِهَا، كَمَا أنَّهُ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الْأَذَانِ، فَإِذَا جَمَعْنَا بَيْنَ