الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد بن بلال عن أبو الأزهر المصري عن عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن أيوب السختياني عن عبد الله بن زيد الجرمي عن أنس بن مالك الأنصاري عن أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة
أُمِرَ" أَوْ "نُهِيَ" أَوْ "مِنَ السُّنَّةِ" أَنَّهُ يَكُونُ مُسْنَدًا، وَلِذَلِكَ اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الْمَسَانِيدِ الصِّحَاحِ. وَقِصَّةُ الْحَدِيثِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْآمِرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. ثُمَّ قَدْ رَوَاهُ إِمَامُ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ فَأَسْنَدَهُ: