الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن محمد الطوسي عن محمد بن داسة البصري عن أبو داود السجستاني عن هارون بن معروف المروزي عن عبد الله بن وهب القرشي عن عمرو بن الحارث عن أبو عُشَّانَة المَعافريّ عن عقبة بن عامر
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله وَقَدِ اسْتَحَبَّ الشَّافِعِيُّ - رحمه الله - أَنْ يُؤَذِّنَ وَيُقِيمَ فِي نَفْسِهِ كَرَاهِيَةَ تَفَرُّقِ الْكَلِمَةِ، فَإِنْ لَمْ يَخَفْهُ فَلَا بَأْسَ .