الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو سعد الماليني عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن أحمد بن محمد بن زنجويه عن أبو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ عن Hafs bin 'Umar bin Maymun عن محمد بن سعيد الشامي - أظنه عن عبادة بن نسي الكندي عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري عن Mu'adh ibn Jabal
لَا حَيْضَ دُونَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَلَا حَيْضَ فَوْقَ عَشَرَةٍ، فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ، فَمَا زَادَ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ إِلَى أَيَّامِ أَقْرَائِهَا، وَلَا نِفَاسَ دُونَ سُبُوعَيْنِ ، وَلَا نِفَاسَ فَوْقَ أَرْبَعِينَ، فَإِنْ رَأَتِ النُّفَسَاءُ الطُّهْرَ دُونَ الْأَرْبَعِينَ صَامَتْ وَصَلَّتْ، وَلَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا إِلَّا بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ" . مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ هَذَا هُوَ الَّذِي قُتِلَ وَصُلِبَ فِي الزَّنْدَقَةِ، وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِهِ. وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: